ثقافة

استمع.. حكايات على "واتس آب" تتمنى لأطفالكم أحلاما سعيدة

الثلاثاء 2017.7.25 07:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3868قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة مي عبدالهادي تسجل حكاياتها

الكاتبة مي عبدالهادي تسجل حكاياتها

"كان يا مكان من قديم العصر والأوان.. كان في ولد جميل.. محبوب من جيرانه وأسرته.. لكن كان عنده مشكلة واحدة.. وهي النسيان" بهذا الاستهلال وعلى خلفية موسيقية تليق بالحكايات تستمع لمي عبدالهادي وهي تروي للأطفال حكاية "مروان والنسيان"..حكاية من تأليفها وأدائها الصوتي.

مي عبد الهادي كاتبة مصرية، حظي كتابها الأخير " أرد أقوله إيه؟" بنجاح لافت، حتى أنه كان من أفضل الكتب مبيعا بجناح دار "أطلس" المصرية ، ناشر الكتاب، بمعرض أبو ظبي للكتاب هذا العام.

الكتاب كان محاولة لعرض أبرز الأسئلة الشائعة التي غالبا ما يطرحها الأطفال على ذويهم ولا يجدوا لها ردودا شافية للأطفال، واستعانت بخبراء مختصين في استعراض إجابات تناسب سن الطفل وتجيب فضوله.

مهاراتها في الحكي ظلت تبحث لها عن متنفس، حتى توصلت أن تكون تقنية "واتس آب" وسيطها الصوتي في إيصال حكاياتها التي تقوم بتأليفها للأطفال، وأسست جروب "يحكى أن" الذي تسجل فيها الحكايات بعد أن تقوم بتركيب موسيقى"ألف ليلة وليلة" كخلفية لها، ويتبع كل حكاية جديدة ردود أفعال كبيرة من الأمهات المشاركات في الجروب.

تقول مي عبدالهادي في حديثها لـ"العين" إن الحكايات بالنسبة لها هي الوسيلة الأسرع والأكفأ لزرع القيم وتعديل السلوك لدى الطفل، ولفتت إلى أن الحكايات التي ترويها هي جميعها من تأليفها، وأنها بصدد جمعها في كتاب جديد يحمل عنوان "يحكى أن" سيصدر عن دار "أطلس" قريبا"، وأنه سيرفق به cd للحكايات المسموعة التي سجلتها على "واتس آب".


تعتمد مي في حكاياتها على المشكلات الحديثة التي ترتبط بعالم الطفل، لا سيما إدمان التكنولوجيا الحديثة مثل ألعاب الموبايل والتابلت وغيرهما، وطعًمت حكاياتها بقيم تحض على ضرورة دعم الأهالي لترشيد استهلاك الأطفال لتلك الممارسات، وأضافت كلمات من تراث الحكايات مثل "السلطان" و"الأمير" لإضفاء جو الحكايات الحميم الذي ارتبط بحكايا الجدات.

تقول مي إن حكاياتها موجهة للأطفال من عمر (4-10) سنوات، وإنها استطاعت من خلال الجروب استقطاب صديقتين لها، الأولى تحكي حكاية باللغة الإنجليزية والأخرى تحكيها بالفرنسية.

ولفتت عبدالهادي إن حلمها الذي تعكف عليه الآن أن تقوم بتطوير فكرتها للانتقال من جروب على "واتس آب" إلى تدشين قناة على "يوتيوب"، وأنها بصدد تفعيل مبادرة جديدة باسم "الحدوتة باسمه" وغرضها الرئيسي التواصل مع أمهات الأطفال الذين مروا بصدمات أو تجارب مرضية صعبة مثل أطفال مرضى السرطان، وتأليف حكايات مخصصة لحالة طفل بعينه وكأنها رسالة له مخصصة لدعمه ودعم أسرته.

وتعتقد مي أن مشروعها متكامل غرضها من الحكايات والإلقاء ومن قبلهم كتاب "أرد أقول إيه؟" هو التوجه للطفل الذي ينقصه الاهتمام الأدبي في عالمنا العربي، واعتماد أسلوب القص كأسلوب تربوي وليس فقط للتسلية.




تعليقات