مجتمع

الجامعة العربية تؤكد رفضها لكل أشكال العنف والتمييز ضد المرأة

الإثنين 2018.11.26 12:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 228قراءة
  • 0 تعليق
السفيرة هيفاء أبوغزالة - صورة أرشيفية

السفيرة هيفاء أبوغزالة - صورة أرشيفية

شددت جامعة الدول العربية على رفضها لأي شكل من أشكال التمييز أو العنف ضد المرأة العربية وكل ما يسيء لمكانتها بالمنطقة، مؤكدة حرصها على تمكين النساء في المنطقة العربية وتعزيز قدراتهن في كل الميادين كركيزة أساسية لتقدم المجتمع العربي.

وقالت السفيرة هيفاء أبوغزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إن النساء بالمنطقة العربية يتعرضن لتحديات حقيقية في ظل الحروب التي تشهدها المنطقة العربية والنزاعات المسلحة والتي باتت تشكل تحديًا عربيًا أمام المرأة.

ونوهت بمعاناة المرأة الفلسطينية التي تزداد تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك المرأة التي تتعرض للنزوح والتمييز والاضطهاد وإقصائهن عن الكثير من مناحي الحياة، بالإضافة لتعرضهن للعنف الأسري.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها السفيرة هيفاء أبوغزالة، خلال حفل إطلاق "حملة الـ16 يومًا" لمناهضة العنف ضد المرأة، الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يوافق 25 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تستمر الحملة حتى 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل الموافق لليوم العالمي لحقوق الإنسان.

كما شهد الحفل إطلاق فعاليات مبادرة "قصتها" لتطوير المعرفة عن إنجازات المرأة في الوطن العربي، بحضور السفير محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية وعدد من عقيلات سفراء الدول العربية بالقاهرة.

وقالت السفيرة أبوغزالة إن الرصد الميداني أثبت أن النساء والأطفال خلال الحروب والنزاعات هم الأكثر تعرضًا لأشكال متعددة من العنف، وأن العنف البدني ضد المرأة والانتهاك البدني ضد المرأة يجعل تحرك المؤسسات الإقليمية والدولية لحمايتها أمر غاية في الضرورة والحتمية.

وأوضحت أنها قضية مجتمعية متعددة الأبعاد والأشكال وتتقاطع مع جميع محاور الأمن الإنساني، وعلى الجانب الصحي والتعليمي والأمني والاقتصادي.

وأشارت السفيرة أبوغزالة إلى أنه وتوافقًا مع اهتمام الدول العربية مع قضية العنف ضد المرأة فقد انضمت العديد من الدول لمبادرة "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" والتي أطلقتها الأمم المتحدة لزيادة الوعي تجاه هذه القضايا.

وأكدت حرص الجامعة العربية على تمكين النساء في المنطقة العربية وتعزيز قدراتهن في كل الميادين كركيزة أساسية لتقدم المجتمع العربي.

وأوضحت أن الجامعة قامت بإعداد "إعلان القاهرة للمرأة العربية"، و"خطة العمل الاستراتيجية التنفيذية"، و"أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية 2030"، واللذين تم اعتمادهما من قبل مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الـ28 عام 2017 بالأردن، كإطار استراتيجي شامل لتعزيز وضع المرأة في المنطقة العربية خلال الفترة من 2015 إلى 2030.

وتطرقت أبوغزالة إلى ما تقوم به الجامعة العربية في هذا الصدد بقولها: "الجامعة العربية تعمل جاهدة مع الشركاء على وضع أول اتفاقية عربية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات والعنف الأسري بهدف تعزيز الحماية للنساء والفتيات في المنطقة من خلال تطوير التشريعات ومراجعة القوانين ووضع الخطط والاستراتيجيات، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بين جميع القطاعات العاملة في مجال حماية المرأة ومؤسساتها، وإرساء نهج القطاعات المتعددة في العمل لمواجهة مشكلة العنف ضد النساء، وذلك تنفيذا للتوصيات الصادرة عن لجنة المرأة العربية في دوراتها الـ35، و36، و37.

وذكرت أبوغزالة أن الجامعة تقوم بالتعاون مع كل الجهات المعنية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي لتنفيذ الاستراتيجية الإقليمية وخطة العمل التنفيذية "حول حماية المرأة العربية: الأمن والسلام" التي اعتمدهما مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ144 في سبتمبر/أيلول 2015.

وأوضحت أن جامعة الدول العربية تدعم مبادرات الأمم المتحدة لحماية وتمكين المرأة ومنها مبادرة "قصتها" في إطار شراكتها مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وهي مبادرة يقودها الشباب العربي لإنتاج ونشر المعرفة حول قضايا المساواة بين الجنسين، وحياة النساء والفتيات وإسهاماتهن في المنطقة العربية.

تعليقات