بيئة

في اليوم العالمي للمرأة.. 3 مبادرات نسائية للحفاظ على كوكب الأرض

الجمعة 2019.3.8 05:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 155قراءة
  • 0 تعليق
مبادرات نسائية لحماية الكوكب

مبادرات نسائية لحماية الكوكب

تؤثر الكوارث المرتبطة بالمناخ والظواهر الجوية القاسية ومصادر استنزاف المياه على الجميع على الأرض، لكن تظهر الدراسات أن النساء هن أكثر من يتأثر بالاحتباس الحراري العالمي.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن النساء في الدول النامية تحديدًا عرضة للخطر؛ ويرجع ذلك إلى أنهن أكثر فقرًا ويعتمدن على الموارد الطبيعية أكثر من الرجال.

3 مبادرات نسائية لحماية الأرض

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تستعرض الشبكة الأمريكية مجموعة مبادرات تقودها النساء من أجل الحفاظ على الكوكب.

1. أزمة البلاستيك

تبحر 300 سيدة من 100 بلد مختلف إلى أجزاء بعيدة من الأرض خلال العامين المقبلين بهدف رفع الوعي بأزمة البلاستيك التي يعاني منها الكوكب.


أطلقت الربان البريطانية إميلي بن الرحلات النسائية عام 2014؛ بسبب صدمتها من "تريليونات الجسيمات البلاستيكية" التي شاهدتها أثناء إبحارها حول العالم، موضحة أن تلك الرحلات تستهدف تسليط الضوء على حجم أزمة البلاستيك والتوصل لفهم أفضل حيال مختلف أنواع البلاستيك الموجودة في المحيطات. 

وتضطلع السيدات بمهمة جمع عينات من المياه والرمال والهواء، وتحللن كيفية تلوثها بفعل النفايات البلاستيكية، فضلًا عن تقييم الآثار الصحية المحتملة للتلوث البلاستيكي، مدعومًا ببحوث قائمة ترجع أن المواد الكيميائية التي يطلقها البلاستيك يمكنها التأثير على وظائف الهرمونات والخصوبة.

2. متجر خالٍ من النفايات

بسبب نقص الأطعمة الصديقة للبيئة ومستلزمات المراحيض والتنظيف في كبيك الكندية، قررت أندرين لورين افتتاح أول متجر خالٍ من النفايات في المقاطعة عام 2016.

وبالتعاون مع ثلاث نساء أخريات، افتتح لورين متجرها في مونتريال الذي يتخصص في بيع المنتجات العضوية صديقة البيئة فقط داخل عبوات يمكن إعادة استخدامها.

وأوضحت لورين لشبكة "سي إن إن" أن "المتاجر الكبيرة في مونتريال تهدر نحو 10% من أطعمتها يوميًا.. مخلفاتنا لا تتعدى 1 أو 2%"، مشيرة إلى أن بقايا الطعام لا يتم إلقاؤها في صندوق القمامة نهاية اليوم، لكن يتم إعادة إنتاجها وتحويلها لوجبات جاهزة.

3. الطاقة النظيفة في أفريقيا 

اعتادت السيدة نانبيت مجدلين، وهي أم لخمسة أطفال، أن تطهو الطعام على موقد خشب، لكن غازاته السامة كانت تشعرها بالاختناق.

كانت مجدلين واحدة من بين 74 مليونًا في نيجيريا يعيشون دون كهرباء، مضطرون للاعتماد على الفحم باهظ الثمن والكيروسين من أجل الطاقة.


لكن تغيرت حياتها تمامًا عندما عملت لدى مؤسسة "سولار سيستر" الاجتماعية التي تعمل في نيجيريا وتنزانيا.

في الغالب، توظف المؤسسة السيدات وتدربهن على بيع مصادر الطاقة المتجددة بأسعار في متناول الأيدي، مثل المصابيح الشمسية ومواقد الطهي النظيفة.

وتستهدف من هذا تمكين النساء والتخفيف من آثار تغير المناخ، وفقًا لما أكدته فيد طومبسون مديرة الاتصالات في المؤسسة، موضحة أن النساء اللاتي يعيشن في مناطق بعيدة فقيرة هن من يتأثرن أولًا بتغير المناخ، حيث يعانين من الظروف الجوية القاسية وتقلص مساحات الأراضي الزراعية.

تعليقات