مجتمع

شما المزروعي تطلق مبادرة "رواد الشباب العربي" لاكتشاف المبدعين

الثلاثاء 2018.2.13 01:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 256قراءة
  • 0 تعليق
شما المزروعي وسط الشباب على المنصة

شما المزروعي وسط الشباب على المنصة

بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الإماراتية، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، أطلقت شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات رئيس مجلس الإمارات للشباب، مبادرة رواد الشباب العربي لاكتشاف المبدعين للتعاون والعمل معهم. 

جاء ذلك في جلسة بعنوان "حلم الشباب العربي"، ضمن فعاليات اليوم الثالث من القمة العالمية للحكومات والتي تختتم أعمالها اليوم الثلاثاء في دبي.

وتهدف المبادرة لاكتشاف الرواد في مختلف القطاعات والعمل معهم لخدمة العالم العربي، وحضر الجلسة قطاع كبير من التجارب الشبابية المبدعة من العالم العربي.

وقالت المزروعي: "الإمارات تقدم نصف مليار درهم سنويا لمنح تعليمية لطلاب داخل الدولة وخارجها، من حق شبابنا أن يحلموا بكأس العالم، أن يحلموا بالفضاء. ونعلن اليوم عن مبادرة رواد الشباب العربي، أكبر مبادرة لاكتشاف الرواد في العالم العربي، لنعمل معهم وليقودوا مشاريع تنموية مستقبلية".

واستعرض الشباب العرب تجاربهم ودراستهم ومجالات تخصصهم والمنح التي حصلوا عليها من دولة الإمارات، معبرين عن شكرهم العميق للقيادة الإماراتية على دعمها الشباب من مختلف الدول العربية.

وتنوعت اختصاصات الشباب بين العلوم والبحوث الاجتماعية والفضاء وعلوم الأحياء، حيث شددوا على مواصلتهم التميز والتفوق والعطاء لإيصال رسالتهم إلى العالم.

وتستضيف أعمال الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات، التي تُعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، وتُختتم اليوم الثلاثاء، 130 متحدثا عالميا في 120 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، إلى جانب مشاركة أكثر من 4000 شخصية من 140 دولة، من بينهم رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون وصناع قرار وعلماء وخبراء سياسة واقتصاد وباحثون وأكاديميون ومبتكرون.

وعلى مدار 3 أيام، ضمت القمة أجندة حافلة تغطي مختلف القضايا الحيوية والتنموية التي تتعلق بآليات عمل حكومات المستقبل، كما سعت إلى استعراض أبرز التحديات التي تواجهها منظومات العمل الحكومي في الدول وسبل تضافر الجهود لمواجهتها، وإمكانية تطوير شراكات بين منظمات دولية وحكومية للتصدي للاحتياجات الملحة الراهنة والمستقبلية إلى جانب تطوير آليات تعاون فاعلة ومثمرة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ لتبادل التجارب والخبرات واستثمار أفضل الإمكانات والموارد التقنية والبشرية في سبيل خدمة الإنسانية وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تعليقات