قبل موقعة كأس العالم 2026.. المغرب يهدد بإحياء أسوأ ذكريات فرنسا
يخوض منتخب المغرب، الخميس، مواجهة نارية أمام فرنسا سيكون رهانها حجز مقعد ضمن المربع الذهبي لكأس العالم 2026.
وتأهل «أسود الأطلس» لربع النهائي بفضل الفوز الكاسح الذي حققوه أمام كندا بنتيجة 3-0.
ويلاحق المنتخب العربي حلم تحقيق أول فوز له في تاريخ مواجهاته مع فرنسا، بعد أن عجز عن ذلك في 6 مناسبات سابقة.
النيران الصديقة
تضم تشكيلة المغرب عدة لاعبين تخرجوا في أكاديميات الأندية الفرنسية، مما أثار مخاوف في صفوف الصحافة الفرنسية من تكرر الكابوس الذي عاشه منتخبهم أمام السنغال خلال نهائيات كأس العالم 2002.
وخسر «الديوك» المواجهة الافتتاحية لمونديال كوريا الجنوبية واليابان أمام السنغال بهدف الراحل بابا بوبا ديوب، في واحدة من أسوأ ذكريات كرة القدم الفرنسية.
وضمت تشكيلة السنغال في تلك المواجهة عدة لاعبين تخرجوا في مدارس شبان الأندية الفرنسية، على غرار هنري كامارا والحاجي ضيوف وتوني سيلفا وساليف دياو.
واستعان محمد وهبي، مدرب المغرب، خلال المونديال الحالي بـ7 نجوم تدرجوا في الأكاديميات الفرنسية، وهم المدافعان رضوان حلحال وعيسى ديوب، ولاعبو الوسط نائل العيناوي وأيوب بوعدي وسمير المرابيط، وأيضا المهاجمان أمين سباعي وياسين جسيم.

رباعي أساسي
من المنتظر أن يضم التشكيل الأساسي لمنتخب المغرب 4 لاعبين تخرجوا في كرة القدم الفرنسية، وهم المدافعان رضوان حلحال وعيسى ديوب، فضلا عن لاعبي الوسط نائل العيناوي وأيوب بوعدي.
وشارك حلحال أساسيا في المواجهتين أمام هايتي وكندا من دون أن يترك فيها أي بصمة تهديفية سواء بالصناعة أو التسجيل.
من جانبه، شارك ديوب في 4 مباريات سجل خلالها هدفا ثمينا خلال مباراة الدور 32 أمام هولندا.
أما العيناوي فخاض 5 مباريات لم يسجل أو يصنع فيها أي هدف، بينما ظهر بوعدي في 4 مناسبات فقط خلال المونديال.