لوحة وطائر و«دبابة ذكر».. 10 ألغاز من الحرب العالمية الأولى

على صفحات الحرب العالمية الأولى، وقعت أحداث وجدت طريقها للعناوين الرئيسية، وعاشت في الأذهان، لكن هناك قصصاً أخرى توارت في الخلفية.
وتعج هذه الحرب التي ضربت العالم بين عامي 1914 و1918، بالعديد من الحقائق الغريبة وغير المعروفة على نطاق واسع، تراوحت بين الصدفة والشعارات الانتخابية وبطولة الحيوانات، وغيرها.
وفي التقرير التالي، تستعرض "العين الإخبارية" أشهر القصص غير المشهورة عن الحرب العالمية الأولى،
لوحة الترخيص
بدأت الحرب العالمية الأولى بحادث اغتيال شهير للغاية، للأرشيدوق فرانز فرديناند؛ ولي عهد الإمبراطورية النمساوية المجرية، وزوجته في 28 يونيو/حزيران 1914، على يد متطرف صربي.
لكن كانت الصدفة الغريبة أن لوحة ترخيص السيارة التي حملت الأرشيدوق وقت الاغتيال، كانت تحمل أرقام: A 111 118، وهي سلسلة أرقام يمكن قراءتها على أنها "هدنة 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 1918"؛ وهي الهدنة التي أنهت الحرب، ما يعني أن لحظة البداية حملت ملامح النهاية.
تحول لون جلد المرأة
شهدت الحرب العالمية الأولى انضمام العديد من النساء إلى القوى العاملة، لكن النساء اللاتي عملن مع مادة TNT المستخدمة في المتفجرات، شهدن أن بشرتهن تحولت إلى اللون الأصفر نتيجة لذلك، حيث كن يعانين من اليرقان السام.
حمله "غير صادقة"
"لقد أبعدنا عن الحرب" كان هذا هو الشعار الذي تبناه رئيس الولايات المتحدة السابق، وودرو ويلسون، عندما ترشح لولاية ثانية في منصبه في خضم الحرب العالمية الأولى.
ومع ذلك، فقد تراجع على الفور عن هذه السياسة، عندما أدى اليمين الدستورية رئيسا لولاية ثانية، وأعلن الحرب على ألمانيا بعد حوالي شهر فقط من ذلك الموعد.
الدبابات ذكر وأنثى
في بداية الحرب العالمية الأولى، تم تجميع الدبابات حسب "جنسها"، إذ كانت الدبابات الذكور مزودة بمدافع لقذائف قوية، بينما كانت الإناث تحمل مدافع رشاشة فقط.
انفجارات فرنسا تسمعها لندن
عمل فريق من عمال المناجم في فرنسا، سراً على حفر أنفاق تحت الخنادق خلال الحرب من أجل زرع الألغام وتفجيرها، ودمرت الانفجارات جزءًا كبيرًا من خط المواجهة الألماني وكانت كبيرة جدًا، لدرجة أن رئيس الوزراء البريطاني سمع الصوت في لندن، على بعد 140 ميلاً.
طفل على الجبهة
قام العديد من الشباب صغار السن بتزييف أعمارهم من أجل التسجيل مبكرًا في الحرب، وكان أصغر من فعل ذلك هو سيدني لويس، الذي كان يبلغ من العمر 12 عامًا فقط في ذلك الوقت، لكنه زور عمره ليصبح شابا على الورق وملائما للقتال.
"الأسود تقود الحمير"
تمثلت إحدى أساطير الحرب في أن الجنرالات كانوا مختبئين بأمان على بعد أميال من الخطوط الأمامية بينما كان الجنود العاديون يقاتلون ويموتون في الوحل والدماء في الخنادق. وقتل خلال الحرب، 78 جنرالاً بريطانياً فقط، من بين مئات الآلاف من الضحايا، ما دفع البعض لترديد عبارة "الأسود تقود الحمير" لوصف هذا المشهد.
أوعية السلطة
في بداية الحرب، لم يكن الجنود البريطانيون مجهزين بالخوذ الكفيلة بحماية رؤوس الجنود من الإصابات المميتة.
وبعد عدد كبير من إصابات الرأس بين الجنود البريطانيين، تم تقديم "خوذة برودي" الشهيرة في عام 1915.
لكن الخصوم؛ الألمان، أطلقوا على هذه الخوذ الجديدة اسم "أوعية السلطة" نظرًا لشكلها الفريد الذي يشبه أوعية تناول المقبلات في ذلك الوقت.
"حمامة استثنائية"
على الرغم من إصابته برصاصة في صدره وفقدانه إحدى عينيه وبقائه بساق واحدة متعلقة بوتر واحد فقط، تمكن الحمام الزاجل "شير عامي" من الطيران وسط وابل من الرصاص لإيصال رسالة أنقذت أكثر من مائة جندي أمريكي كانوا محاصرين خلال المعارك في فرنسا عام ١٩١٨.
وحصلت الحمامة على وسام Croix de Guerre، وهو أحد أعلى الأوسمة العسكرية في فرنسا، بسبب دورها في الحرب.
الجندي الأخير
حتى وقت قريب، كانت آخر من خاض القتال في الحرب العالمية الثانية، على قيد الحياة، وهي الجندية البريطانية فلورنس جرين.
إذ عملت كمضيفة طعام للضباط في سلاح الجو الملكي النسائي في عام 1918، وتوفيت في عام 2012 عن عمر يناهز 110 أعوام.
aXA6IDMuMTQ3LjgxLjU0IA== جزيرة ام اند امز