اقتصاد

اجتماع لمنظمة التجارة في الأرجنتين وسط انتقادات أمريكية

السبت 2017.12.9 10:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 554قراءة
  • 0 تعليق
مقر منظمة التجارة العاملية في جنيف

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف

تجتمع منظمة التجارة العالمية في الأرجنتين بدءاً من الأحد المقبل، وسط انتقادات من الولايات المتحدة، وخلافات بشأن الصين، وعجز الهيئة الدولية عن إطلاق محادثات تجارية، وتستمر الاجتماعات حتى 13 ديسمبر/كانون الأول. 

والاجتماع في بوينوس آيرس هو الأول للمنظمة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد مراراً، منذ توليه السلطة، الهيئة المكونة من 164 عضواً، وصولاً إلى وصفها بأنها "كارثة".  

 وهددت إدارة ترامب التي تتخذ من "أمريكا أولاً" شعاراً لها بالانسحاب من المنظمة، معتبرة أنها تعرقل قدرتها على المنافسة.

وقال مدير عام منظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو نهاية نوفمبر/تشرين الثاني: "هناك عدد من المواضيع المطروحة. وقد تكون هناك بعض أوجه التقارب في أمور معينة، لا أعرف".

 بدورها، أعربت وزيرة خارجية الأرجنتين السابقة سوزان مالكورا -التي يُتوقع أن تترأس المشاورات- عن تفاؤلها بإمكان توصل الاتحاد الأوروبي ومنظمة السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (ميركوسور) التي تضم: الأرجنتين، والبرازيل، والأوروجواي، وباراجواي إلى اتفاق تجاري بعد 18 عاماً من بدء المحادثات بشأنه.

 وقالت: "في ظروف يسودها تشكيك بالتجارة العالمية، من الضروري أن يعلن سوقان كبيران كهذين استعدادهما" للتوصل إلى اتفاق.

 إلا أن المفوضة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالستروم ألمحت، الثلاثاء، إلى أن المحادثات بين الطرفين قد تستمر خلال العام 2018.

من جهة أخرى، تتهم الولايات المتحدة بعرقلة تعيين قضاة في منظومة تسوية النزاعات التابعة للمنظمة؛ بحجة أنها لم تكن فاعلة. وتصر واشنطن على ضرورة اتباع نهج أكثر قوة في الدفاع عن مصالحها.

وتتولى الهيئة التحكيم في نزاعات دولية تتعلق بالإعانات والرسوم من ضمن أمور أخرى تلعب دوراً مهماً في الخلاف بين شركتي صناعة الطائرات الأمريكية والأوروبية "بوينغ" و"إيرباص".

وقال مسؤول تجاري في جنيف إن "عدد أعضاء هيئة الاستئناف سينخفض من 7 إلى 4 بدءاً من منتصف الشهر المقبل".

ويرى منتقدو منظمة التجارة العالمية أنها فشلت في تحقيق تقدم في "جولة محادثات الدوحة التجارية" بعد 15 عاماً، كما يرون أنها لا تملك أي سلطة في التعاطي مع المشاكل التي تطرحها الصين التي انضمّت إلى المنظمة عام 2001.

وتطالب بكين المنظمة؛ باعتبارها "اقتصاد سوق"، وهو ما قد يمنحها تعاملاً اقتصادياً تفضيلياً، بموجب قواعد منظمة التجارة الدولية، لكن أوروبا والولايات المتحدة ترفضان ذلك.

تعليقات