بتصريحات مثيرة.. تشافي هيرنانديز ينتقم من «غدر» لابورتا وأصدقائه
واصل تشافي هيرنانديز مدرب فريق برشلونة الإسباني السابق عملية الثأر من خوان لابورتا رئيس البارسا المستقيل على هامش انتخابات النادي.
وكان تشافي هيرنانديز قد تعرض لإقالة مفاجئة وغير متوقعة في نهاية موسم 2023-2024 من قبل خوان لابورتا رئيس النادي الذي تقدم مؤخراً بالاستقالة لخوض انتخابات الرئاسة.
وفي نهاية شهر فبراير/ شباط الفائت أعلن تشافي دعمه فيكتور فونت المرشح الأول لخوان لابورتا على مقعد رئاسة البارسا، ثم جاء الآن لينتقد عمله.
وقال تشافي هيرنانديز في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية: "إن أليخاندرو إتشيفاريا - مستشار لابورتا - يتمتع بنفوذ أكبر من لابورتا نفسه".
وأوضح تشافي في حوار مع صحيفة "لا فانغوارديا" الإسبانية: "بعد رحيلي، قررت عدم الإدلاء بأي تصريحات احترامًا لبرشلونة. الناس يعرفون مدى حبي للنادي، فجميع أفراد عائلتي من مشجعي برشلونة."
وتابع: "أشعر بالحاجة إلى توضيح موقفي؛ إنه أمر داخلي، وأحتاج إلى توضيحه". وعن علاقته بلابورتا يقول تشافي: "كانت جيدة جداً، لقد انضممت للعمل في برشلونة كمدرب بفضله لكنه خذلني في النهاية، لا أعرف لماذا أقلت من منصبي دون أن يخبرني بالحقيقة".
وفسر مدرب السد القطري السابق المسألة: "اعتقد أنه كان متأثراً بشخص لديه نفوذ يفوقه وهو إتشيفاريا، الأخير هذا هو من أقالني من منصبي وليس لابورتا".
واتجه تشافي لشرح تفاصيل إقالته من برشلونة: "في يناير من موسمي الأخير كمدرب، أخبرتهم أنني لن أستمر بعد يونيو لمصلحة النادي ومصلحتي الشخصية. ومنذ ذلك الحين، استمر الفريق في تحقيق الانتصارات، ولمدة شهرين أو ثلاثة، حتى خسرنا في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان وفي الدوري الإسباني أمام ريال مدريد".
وأسهب: "ظلوا يلحّون عليّ بالبقاء، محاولين إقناعي. في الواقع، التقيت بأليخاندرو وجهًا لوجه لأنني أعرف أنه صاحب القرار، وسألته عن رأيه. قلت له: "انظر، لديّ شكوك لأنك تطلب مني الاستمرار، لكنني لست متأكدًا".
وعن موقف الإدارة من تشافي: "ما وصلني أنهم كانوا يستعدون للموسم المقبل ويخططون له، وأن الرئيس كان واضحاً بشأن ذلك، ثم جاء الخروج من دوري أبطال أوروبا ضد باريس، وهنا اتصل بي أليخاندرزو، كنت عائداً من المدرسة مع أطفالي، قال إنه يجب أن نلتقي، وأنهم عقدوا اجتماعًا لمجلس الإدارة، وأن معظمهم لم يكونوا متأكدين من استمراري. طلب مني أليخاندرو الحضور إلى ملعب التدريب، فأخبرته أنه لا مشكلة، وأنني قد أعلنتُ بالفعل رحيلي، ولا داعي للاستمرار.".
الغريب أن لابورتا جاء بعد ذلك ودعى تشافي لعشاء سوشي في منزله وهناك أقنعه بالبقاء ولكن هذا الأمر لم يصرح به رئيس برشلونة المستقيل بصراحة بل أنه قال للمدرب: "تشافي، لا أستطيع أن أرى الفريق بدونك، ولا أستطيع أن أرى ملعب كامب نو الجديد بدونك، ولا أستطيع أن أرى احتفال النادي بالذكرى السنوية الـ 125 بدونك كمدرب."
ومن جانبه وافق تشافي بعد هذا الحديث من قبل رئيس النادي خاصة في ظل امتلاك البارسا لتشكيلة من الموهوبين، مضيفاً: "لم أطلب إلا تغيير واحد في التشكيلة".
وإضافة إلى أليخاندرو فإن هناك شخص آخر كان له دور في الإطاحة بتشافي من برشلونة وهو راؤول مارتينيز، أحد الأصدقاء المقربين الآخرين من لابورتا. عندما سُئل تشافي عما إذا كان إتشيفاريا هو من طرده، قال إنه سأله سؤالاً خلال محادثة. "سألته عن منصبه بالتحديد، لأن ديكو، المدير الرياضي، وبويان، مساعده، كانا حاضرين. حينها قرر أنني لن أستمر، ولكن بدلاً من أن يخبرني بذلك صراحةً ويقول: 'أنت مطرود'، مرّ أسبوعان أو ثلاثة أسابيع."
وتابع تشافي روايته للأحداث: "شنّوا حملة إعلامية ضدي، والأسوأ والأكثر إحباطاً، أن أليخاندرو ذهب للتحدث مع لاعبين مثل سيرجي روبرتو، ورونالد أراوخو، وبيدري، ورافينيا، وأخبرهم أنني أريد بيعهم."