تحولت مزارع فاكهة اليانغمي في مقاطعة هوبي الصينية إلى وجهة سياحية موسمية تستقطب الزوار مع انطلاق موسم نضج الثمار.
شهدت مزارع فاكهة "اليانغمي" في مقاطعة هوبي بوسط الصين إقبالًا كبيرًا من الزوار والسياح، تزامنًا مع بدء موسم نضج الثمار، حيث تحولت البساتين إلى وجهة تجمع بين السياحة الريفية وتجربة قطف الفاكهة مباشرة من الأشجار وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
وتُعرف فاكهة "اليانغمي"، التي يُطلق عليها أحيانًا اسم "التوت الصيني"، بمذاقها الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة، كما تتميز بلونها الأحمر الداكن وقيمتها الغذائية العالية، ما يجعلها من الفواكه الموسمية التي تحظى بإقبال واسع داخل الصين خلال فترة الصيف.
ومع حلول موسم الحصاد، فتحت العديد من المزارع أبوابها أمام الزائرين للمشاركة في قطف الثمار بأنفسهم، في تجربة تتيح لهم التعرف على أساليب الزراعة المحلية والاستمتاع بالأجواء الريفية بعيدًا عن صخب المدن. كما وفرت المزارع أنشطة ترفيهية وخدمات متنوعة للعائلات، من بينها تذوق الفاكهة الطازجة وشراء المنتجات المحلية المصنوعة من فاكهة اليانغمي، مثل العصائر والمربى والحلويات.
ويؤكد أصحاب المزارع أن فتح البساتين أمام السياح أسهم في زيادة الدخل وتنشيط الحركة الاقتصادية في القرى، إذ لم يعد موسم الحصاد يقتصر على الإنتاج الزراعي فقط، بل أصبح أيضًا رافدًا مهمًا لتنشيط السياحة الريفية وجذب الزوار من مختلف المناطق.
وتسعى السلطات المحلية في مقاطعة هوبي إلى دعم هذا النوع من السياحة من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للزائرين، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والحفاظ على الطابع البيئي للمناطق الزراعية.
ويُعد موسم نضج فاكهة اليانغمي واحدًا من أبرز الفعاليات الموسمية التي ينتظرها السكان والسياح كل عام، إذ يجمع بين الاستمتاع بجمال الطبيعة وتجربة الحصاد، في مشهد يعكس ارتباط النشاط الزراعي بالسياحة والتنمية المحلية في الريف الصيني.