سياسة

إحباط مخطط حوثي لـ"حرب شوارع" في الحديدة

الإثنين 2018.10.29 10:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 527قراءة
  • 0 تعليق
القوات اليمنية المشتركة تحبط مخططات الحوثي في الحديدة

القوات اليمنية المشتركة تحبط مخططات الحوثي في الحديدة

تتساقط أوراق مليشيا الحوثي ومخططاته العسكرية الفاشلة واحدة تلو الأخرى أمام ضربات التحالف العربي، التي أحبطت سعي الانقلابيين إلى تفجير "حرب شوارع" داخل الأحياء السكنية في مدينة الحديدة غربي اليمن. 

ولليوم الرابع على التوالي، تتمكن القوات اليمنية المشتركة، بإسناد مروحيات التحالف العربي، من إفشال تصعيد حوثي كبير في 12 موقعاً عسكرياً على امتداد الساحل الغربي، أشدها تلك الواقعة بالمنفذين الجنوبي والشرقي.


ولعبت مقاتلات "الأباتشي" دوراً بارزاً في عملية دك تحصينات المليشيا الأمامية على امتداد شارع "الخمسين" ومدينة "الصالح" ومحيط "كيلو 10" "وكيلو 16"، شرقي مدينة الحديدة والميناء، ووسعت رقعة العمليات النوعية إلى جوار منزل رشاد العليمي، وزير الداخلية الأسبق، الواقع على خط الكورنيش. 

وقالت مصادر لـ"العين الإخبارية" إن أكثر من 76 عنصراً حوثياً قتلوا خلال 4 أيام من "حرب عصابات" ليلية غرضها سحب المعارك إلى الأحياء السكنية، ومن بين القتلى 8 من القيادات الميدانية البارزة للانقلابيين. 

تحركات حوثية مرتبكة

وكشفت مصادر عسكرية لـ"العين الإخبارية" عن "تحركات حوثية مرتبكة تمثلت بتقسيم مدينة الحديدة إلى 3 مربعات عسكرية وتغيير مواقع انتشارها العسكري بين مقدمة وخلفية قواتها إلى جانب تدوير مهام المشرفين الأمنيين".

وأوضحت المصادر لـ"العين الإخبارية" أن "القيادي الحوثي أبوعبدالملك المروني عُين مشرفاً لمديرية الحوك، فيما تولى مشرف الحوك السابق أبوهاشم الهادي، الإشراف على عناصر المليشيا بالميناء".

وأبقت المليشيا القيادي المكنى بـ"أبو مالك" مشرفاً لمديرية الحالي، إلا أنها قلصت عناصره ونقلتها إلى الحي التجاري، حسب المصادر التي تحدثت لـ"العين الإخبارية". 


ووفقاً للمصادر، فإن "قيادات الحوثي المدارة من قبل عناصر مليشيا حزب الله الإرهابية وإيران وجهت باعتماد مربعي محيط الحالي والحوك خطوط نار متقدمة، وتخفيف عدد المجاميع وتنتشر بكثافة بأحياء الميناء كمربع خلفي لمجاميعها الرئيسية".

وأرجع المصدر سبب ذلك إلى "ورقة حوثية أخيرة بالمعركة هدفها إضعاف خطوط الدفاع وانهيارها أثناء المعارك؛ بما يسهم بنقلها إلى الأحياء السكنية، تمهد خلالها المجاميع الخلفية لخوض حرب شوارع".

وقالت مصادر عسكرية إنه "أحبطت المقاتلات الإماراتية العاملة في التحالف العربي المخططات الحوثية، وفق عمليات تتحاشى المدنيين، ووجهت ضربات كبدت المليشيا مئات القتلى والجرحى"، لتضيف مصادر طبية في حديثها لـ"العين الإخبارية" أن ذلك الأمر هو "سبب حالة الطوارئ القصوى بمستشفيات الحديدة، لا سيما العسكري والعلفي". 

في غضون ذلك، طالب سكان حي الربصة الممتدة إلى جوار جامعة الحديدة، الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل لانتشال عشرات الجثث الحوثية المتناثرة على امتداد خط الكورنيش، والضغط على المليشيا بإخراج دبابات والمدافع التي تطلق القذائف من جوار منازلهم. 

مؤشر معركة حسم 

وإلى جانب مؤشرات انهيار المليشيا وتحركاتها المرتبكة، تواصل قوات التحالف العربي ترتيب صفوف قواتها العسكرية المتقدمة نحو مدينة وميناء الحديدة. 


وذكر مصدر عسكري بالقوات اليمنية المشتركة لـ"العين الإخبارية" أن "لواء قتالي من القوات السودانية العاملة ضمن التحالف العربي وصل، صباح الإثنين ، ويضم قواماً بشرياً يقارب 3 آلاف مقاتل مجهزين بكامل عتادهم وعدتهم". 

وأشار المصدر إلى أن "اللواء الخامس قوات سودانية (مهام تدخل سريع) عزز الخطوط الأمامية للجبهة المتقدمة، في مؤشر على قرب استئناف معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة".

ووفق المصدر فإن "معدات عسكرية وقوات بشرية كبيرة تعزز بشكل يومي القوات بتخوم المواقع الشرقية والجنوبية للمحافظة، وتعمل تحت ألوية العمالقة وألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية، استعداداً لإعلان ساعة الصفر".

تعليقات