سياسة

الفريق الأممي باليمن يجتمع للمرة الرابعة وسط خروقات حوثية

الأربعاء 2019.1.2 12:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 441قراءة
  • 0 تعليق
لجنة إعادة الانتشار في الحديدة اليمنية

لجنة إعادة الانتشار في الحديدة اليمنية

استأنف الفريق الدولي الخاص بتنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة اليمينة، مساء الثلاثاء، اجتماعاته لتنفيذ الاتفاق للمرة الرابعة، وسط خروقات حوثية جديدة وإطلاق نار استهدف فرق فتح الممرات الإنسانية.

وقالت مصادر لـ"العين الإخبارية" إن لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت عقدت اجتماعها الرابع في المدينة اليمنية، بحضور ممثلي الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي الانقلابية.

وستناقش اللجنة في اجتماعها الجديد الذي جاء بعد توقف لمدة 3 أيام خطط الانتشار وآليات الرصد والتنسيق لوقف إطلاق النار.

وقبيل دخوله مدينة الحديدة للمشاركة في الاجتماع عقد اللواء الركن صغير بن عزيز رئيس الوفد الحكومي اجتماعا بالمسؤولين العسكريين في ألوية العمالقة وألوية المقاومة المشتركة، الوطنية والتهامية.

وأكد رئيس الوفد الحكومي المضي في اتخاذ جميع الترتيبات والإجراءات اللازمة، تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا في التنفيذ الشامل والكامل لاتفاق ستوكهولم، كما ثمّن خلالها الروح المعنوية والانضباط الذي أبدته القوات منذ سريان وقف إطلاق النار.

ولفت ممثلو الحكومة إلى استمرارهم في تنفيذ الاتفاق والعمل بجانب رئيس اللجنة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، رغم عدم التزام مليشيا الحوثي في تنفيذ مخرجات الاجتماع الأول وفتح ممرات لقوافل المساعدات، وفقا لمصدر إعلامي مرافق للجنة لـ"العين الإخبارية". 

وجاء الاجتماع بعد يومين من الانسحاب الوهمي الذي نفذته مليشيا الحوثي الانقلابية في مدينة الحديدة، الذي أعلن الوفد الحكومي رفضه لتلك الخطوة الأحادية جملة وتفصيلا.

تصاعد الخروقات الحوثية

ورافقت الاجتماع الجديد للجنة إعادة الانتشار خروقات حوثية متصاعدة، حيث استهدفت المليشيا الانقلابية معدات مدنية تابعة للفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار المكلفة بمواصلة فتح الممرات الإنسانية في مدينة الحديدة.

وذكر بيان صحفي لألوية العمالقة بالجيش اليمني أن المليشيا أطلقت عددا من قذائف الهاون على فريق فتح الممر الإنساني الشرقي للمدينة، ما أسفر عن سقوط ضحايا من العاملين في الفريق. 

كما أدى القصف -وفق البيان- إلى تعطيل بعض المعدات في خروقات واضحة لاتفاق السويد الذي نص على فتح الطرقات بين طرفي الصراع والسماح لقوافل المساعدات بالعبور من ميناء الحديدة إلى صنعاء.

تعليقات