سياسة

بصواريخ "زلزال".. إيران تواصل اعترافاتها بتسليح الحوثيين

الأحد 2017.11.19 01:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1464قراءة
  • 0 تعليق
إيران المصدر الأول لصواريخ زلزال لمليشياتها بعدة دول

إيران المصدر الأول لصواريخ زلزال لمليشياتها بعدة دول

تواصل إيران عبر وسائل إعلامها اعترافاتها بتسليح مليشيات الحوثي في اليمن بنفس القوة التي تواصل فيها إنكارها لهذا الدور في المنتديات الدولية . 

فقد ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن ما وصفتها بالقوة الصاروخية للحوثيين أطلقت، السبت، صاروخ "زلزال1" على قوات التحالف العربي خلف منطقة عيدة في مدينة نهم بمحافظة صنعاء.

ونهاية الأسبوع الماضي نشرت قناة "المنار" التابعة لمليشيا حزب الله اللبناني الموالي لإيران أن صاروخية الحوثيين قصفت بـ"زلزال1" تجمعات لقوات التحالف العربي شمال صحراء ميدي الحدودية.

وتكرر الأمر عدة مرات في أوقات سابقة.

وصاروخ "زلزال1" إيراني الصنع ضمن طراز يحمل أسماء زلزال 1 و2 و3، وهو نسخة مقلدة لصاروخ فروغ 7 الروسي، وهو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب. 

وزلزال1 يبلغ طوله 8 أمتار ونصف تقريبا ووزنه 2950 كلجم، يحمل رأسا حربية كبيرة تزن 600 كجم، ومداه ما بين 125 و160 كم بقطر 600 ملم.

كما تمد إيران مليشيا الحشد الشعبي الموالية لها في العراق ومنظمات فلسطينية بصواريخ "زلزال" أو تكنولوجيا تصنيعه، وكذلك حزب الله في لبنان الذي تتحدث تقارير لبنانية عن أنه تسلم هذه الصواريخ من إيران عبر سوريا في طائرات الشحن السورية العائدة إلى بلادها بعد أن قدمت مساعدات إنسانية لإيران في أعقاب زلزال ضربها 2003.


وتصدر إيران السلاح للحوثيين عبر عدة طرق، منها الصومال، وشحن الأسلحة ضمن شحنات مساعدات غذائية وطبية، إضافة إلى الاستيلاء على مخازن السلاح الخاصة بالجيش اليمني الشرعي في المدن التي احتلها الحوثيون. 

كذلك تساعد عناصر إيرانية مليشيات الحوثي في إنتاج أسحلة داخل اليمن، وتصفها بأنها محلية الصنع.


وسبق أن أصدرت منظمة أبحاث تسلح النزاعات، ومقرها لندن، تقريرا ذكر أن الصومال هو بوابة التهريب السلاح الإيراني إلى اليمن.

وأشار إلى أن السلاح يتم تهريبه باستخدام سفن "الداو" الشراعية التقليدية، وهي وسيلة نقل من إنتاج شركة المنصور الإيرانية.


وفي 2016 كشفت وثائق نشرتها وكالة "رويترز" تورط شركة برازيلية في تهريب أسلحة إلى الحوثيين عبر مهرب أسلحة معروف.

ولإيران ومليشيا حزب الله تواجد واسع في أمريكا اللاتينية، خاصة في مجال غسيل الأموال والتهريب وتمويل الإرهاب.


وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اعترف قائد مليشيا الحرس الثوري، محمد جعفري، بدعم طهران لاستمرار الحرب في اليمن عبر مواصلتهم دفع مسلحي الحوثي للمواجهة مع الحكومة الشرعية والتحالف العربي. 

وفي أول ظهور له على قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، منذ اندلاع الحرب عام 2015، قال جعفري إن جميع شعوب المنطقة تعي بأن "المواجهة هي السبيل الوحيد للرد على السعودية وأمريكا وإسرائيل". 

ويُظهر ذلك سبب قيام مليشيا الحوثي بشكل دائم بإفشال أية محاولات للتفاوض أو الحوار تقدمها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب. 

وسبق أن أقرَّ جعفري عام 2015 بأن إيران هي التي صنعت مليشيا الحوثي معتبرا أن ما يصفها بـ"المقاومة اليمنية" تعتبر أحدث "إنجاز" للثورة الإيرانية". 

ومصطلحات "المقاومة" و"الصحوة" تطلقها إيران دائما على المليشيات التابعة للمشروع الإيراني والتي تسعى لفرض تطرفها في الدول المستهدفة.


تعليقات