سياسة

قائد عسكري يمني لـ"العين الإخبارية": مشروع إيران تدميري وإعلام قطر مضلل

الأربعاء 2018.9.5 10:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 886قراءة
  • 0 تعليق
العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع

العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع

أكد العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، أن دعم قوات التحالف العربي لليمن، يعد ركيزة أساسية في محاربة الإرهاب الحوثي المدعوم من إيران وقطر. 

"التاريخ سيخلدهم كأبطال.. الشعب اليمني لن ينسى نضالاتهم والدماء التي سالت".. بهذه الكلمات بدأ العميد الركن عدنان الحمادي، حديثة لـ"العين الإخبارية"، كما قدم تعازيه للإمارات وقيادتها في الذكرى الثالثة لاستشهاد كوكبة من أبطالها في صافر بمأرب.

وشدد القائد العسكري اليمني، على أهمية دور دولة الإمارات وقواتها المسلحة العاملة في اليمن ضمن التحالف العربي، قائلا" أسهم الدعم الإماراتي في تشكيل وحدات عسكرية يمنية في إطار قوات الشرعية وبما يحقق الهدف المتمثل في دحر الانقلاب". 

وأضاف، إن 90 % من الدعم العسكري والمادي للواء 35 مدرع قُدم عبر التحالف العربي ومن القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة تحديدا.

وأشار إلى أن دولة الإمارات لعبت دورا بارزا في بناء وحدات عسكرية قتالية بالساحل الغربي، حققت انتصارات كبيرة، وباتت على مشارف مدينة الحديدة جنوبا، ممثلا بالقوة الضاربة لألوية العمالقة، إلى جانب الألوية التهامية، وقوات المقاومة الوطنية والتي تضم نخبة الجيش اليمني السابق، ممثلا بقوات الحرس الجمهوري ويقودها نجل شقيق الرئيس الراحل، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح.

قطر وإيران قطبي إرهاب بالمنطقة 

وعن الدور المشبوه الذي تقوم به الدوحة وطهران في اليمن، أكد قائد اللواء 35 مدرع خطورة الدور القطري داخل اليمن وتحالفه الخفي مع إيران ضد التحالف العربي، ومساندته لمليشيا الحوثي.

ووصف المشروع القطري بـ"التدميري"، لافتا إلى أنه يستهدف الأمة واليمن والجزيرة العربية ودول المنطقة، كما وصف التنسيق القطري - الإيراني الإعلامي بـ"المضلل".


وذكر العميد الحمادي، أن الإعلام القطري ينسب تدمير المباني التي تنسف بالمتفجرات الحوثية أو يتم قصفها بصواريخ الكاتيوشا بأنها ضربات جوية لقوات التحالف العربي، مضيفا، بأنه إعلام "منحط" ينتهج الخديعة، من أجل إنقاذ المليشيا الحوثية المدعومة من طهران.

المجتمع الدولي مخترق

بعد مضي 3 أعوام من الحرب، تراهن الأمم المتحدة على الحل السياسي، إلا أن المليشيا الحوثية تعتمد على "المراوغة" أمام المجتمع الدولي.

في ذلك السياق قال القائد العسكري، الحمادي، إن المليشيا تهدف إلى كسب الوقت، لافتا إلى أن "نزع السلاح من أيادي المليشيا الحوثية سيكون بالحسم العسكري، وموقف التحالف هو من سيصنع سلاما دائما لليمن والمنطقة".

وخاطب المجتمع الدولي قائلا "أنتم تتعاملون مع مليشيا إجرامية، تقتل كل شيء وبدعم مالي واضح من قطر وإيران اللتين تستخدمان أذرعهما الدولية بهدف تزييف الحقائق ونقل الأخبار المختلقة المشوهة لتحالف دعم الشرعية".

وأوضح أن مليشيا الحوثي تمارس الإرهاب عبر تفجير البيوت والمدارس وتدمير المستشفيات وتخوض حربا بجيش من الأطفال تجندهم بالإكراه.

وأكد الحمادي لـ"العين الإخبارية" أن اللواء 35 مدرع لديه اكثر من 11 طفلا تم أسرهم خلال المعارك منهم 5 أطفال دون سن الـ15 عشر وبقيتهم دون سن الـ17 عشر.

ولفت إلى أن المليشيا تنتهك كل مبادئ الحرب واتفاقيات جنيف الأربع، وتمرر جرائمها بواسطة أيادي حلفائها المخترقين للمجتمع الدولي، وهو ما يدعه عاجزا عن استنكار الجرائم الحوثية بحق الشعب اليمني.

وتابع "المليشيا تطلق الصواريخ الإيرانية بهدف استهداف المدنيين والشعب الخليجي، وهي جرائم تغيب عن ملفات المجتمع الدولي".


وبخصوص المعارك في محافظة تعز، أكد الحمادي، أن المعارك على أشدها في مديرية حيفان بين مليشيا الحوثي وألوية العمالقة والمقاومة الجنوبية، وسط تقدم نوعي في مديرية القبيطة وفي منطقة كرش في اتجاه ماوية بتعاون وثيق من اللواء 35 مدرع.

وقال إن القوات التي يقودها في تعز تخوض حرب استنزاف للحوثيين وتمكنت من التقدم في عدة مناطق بدمنة خدير ووصلت إلى الخط الأول للمديرية.

وأشار الحمادي في ختام حديثه لـ"العين الإخبارية" إلى أن الحوثيين مشروع إيراني لا يشكل خطرا على اليمن فحسب وإنما على المنطقة العربية بالكامل.

مثمنا في الوقت ذاته دور قيادات التحالف العربي في عدن وقائد القوات الإماراتية على الدعم العسكري والقتالي لتحرير اليمن وكسر الحصار عن مدينة تعز جنوبي البلاد.


تعليقات