مسيرات شعبية بجنوب اليمن.. رفض للكيانات الإخوانية ودعم لـ«الانتقالي»
تتواصل المسيرات الشعبية في مدن جنوب اليمن المساندة للمجلس الانتقالي والرافضة للمجالس التنسيقية المرتبطة بتنظيم الإخوان، ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي الذي دعا له المجلس الانتقالي الجنوبي.
وجابت مسيرات جماهرية حاشدة، الخميس، مدينة المكلا، وعددا من المديريات في ساحل ووداي حضرموت ومحافظات عدن ولحج والضالع والمهرة وأبين وأرخبيل سقطرى.
ورفض المشاركون في المسيرات الجماهيرية المساعي الإخوانية الرامية إلى تفكيك النسيج المجتمعي الجنوبي، من خلال إنشاء كيانات ومكونات مرتبطة بالتنظيم تستهدف نسف الاصطفاف الجنوبي وتمكين الإخوان من الهيمنة على مؤسسات الدولة في جنوب اليمن.

وكان الإخوان أعلنوا قبل أيام إشهار ما يسمى بـ«المجالس التنسيقية» لاسيما في محافظة حضرموت كمكونات بديلة تستهدف "شق الصف الجنوبي"، وفقا للمحتجين.
وردد المجتمعون شعارات مساندة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، للمضي في نضالاته لتمثيل شعب الجنوب وتطلعاته في الاستقلال والسيادة على أرضه ومقدراته.
كما هتف المتظاهرون بشعارات تعبر عن الاصطفاف الشعبي خلف رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي، وتأكيدًا على التمسك بالثوابت الوطنية.

وندد بيان للمسيرات الجماهيرية بما أسماه "حرب الخدمات" التي فاقمت معاناة المواطنين، معتبرين أن تردي الخدمات الأساسية واستمرار الأزمات المعيشية يمثلان وسيلة ضغط سياسية تستهدف تركيع شعب جنوب اليمن وإجباره على التنازل عن قضيته وتطلعاته.
وأكد أن "الشعب لن يخضع لسياسات التجويع والإفقار أو محاولات الابتزاز السياسي، وأن ما يتعرض له المواطنون من أزمات متلاحقة لن يثنيهم عن مواصلة النضال والتمسك بحقوقهم الوطنية".
كما أكد المشاركون التفافهم حول قيادتهم السياسية ممثلة برئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزُبيدي، ودعمهم للمجلس في مواجهة ما وصفوه بـ"المؤامرات والحملات المنظمة" التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.