«النقل اليمنية» تمنع طائرة إيرانية جديدة من الوصول إلى صنعاء
منعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، السبت، طائرة إيرانية جديدة من استكمال رحلتها إلى مطار صنعاء الخاضع للحوثيين لعدم حصولها على تصريح رسمي.
وأكد وزير النقل اليمني محسن العمري، أن الحكومة منعت طائرة تابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية من استكمال رحلتها الجديدة إلى صنعاء وإلزامها بالعودة لعدم مرور الرحلة عبر القنوات والإجراءات الرسمية المعتمدة.
وقال العمري في تصريحات للتلفزيون اليمني الرسمي إنه "تم إجبار الطائرة الإيرانية على العودة من حيث أتت"، موضحاً أن "هناك تنسيقاً مع منظمة الطيران المدني لمنع أي شركة طيران من المرور في الأجواء اليمنية أو الهبوط في مطاراتها دون الحصول على تصاريح رسمية صادرة عن سلطة الطيران المدني الشرعية والمعتمدة في عدن".
وكانت بيانات تتبع حركة الطيران المدني أظهرت، السبت، عودة طائرة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية إلى مطار إقلاعها في طهران، بعد أن كانت في طريقها نحو الأجواء اليمنية.
وبحسب بيانات تطبيق فلايت رادار، كانت الرحلة رقم W51128 متجهة نحو اليمن، قبل أن تنعطف بالقرب من الأجواء اليمنية وتغير مسارها عائدة إلى طهران.
في هذا الصدد، قال الوزير اليمني إن مليشيات الحوثي "تركز حصراً على تسيير رحلات إلى طهران وتفعيل أسطول إيراني وجسر إمداد جوي، وليس كما تدعي بشأن فتح المطار لشركات الطيران المختلفة".
وأشار إلى المبادرة الأردنية التي أثبتت عدم صحة ادعاءات مليشيات الحوثي في صنعاء بوجود حصار على مطار صنعاء، واصفاً ذرائعهم بأنها لا "أساس لها من الصحة".
وأوضح أن "مطار صنعاء كان يعمل بالفعل من خلال الخطوط الجوية اليمنية خلال الفترة من أبريل/نيسان 2022 وحتى 28 مايو/أيار 2025، قبل أن تقرصن مليشيات الحوثي 4 طائرات وتعرضها للقصف.
وفي وقت سابق، ألزمت الهيئة العامة للطيران المدني في الحكومة اليمنية، جميع شركات الطيران، والمنظمات الدولية، وكافة المشغلين الجويين، بعدم دخول الإقليم الجوي للجمهورية اليمنية إلا بعد الحصول على تصريح مسبق.
ويأتي ذلك بعد أيام من التوتر الذي شهدته الأجواء اليمنية على خلفية محاولة طائرة إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" الهبوط في مطار صنعاء دون موافقة الحكومة اليمنية، قبل أن يتعذر هبوطها إثر استهداف مدرج مطار صنعاء وتغيير مسارها إلى مطار الحديدة.