اقتصاد

الرئيس اليمني يوجه بتشكيل مجلس اقتصادي بمشاركة رجال الأعمال

الأحد 2018.7.29 09:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 423قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

وجه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأحد، بتشكيل مجلس اقتصادي حكومي، بمشاركة رجال الأعمال. 

جاء ذلك، خلال لقائه في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس وأعضاء الغرفة التجارية والصناعية، بحضور محمد السعدي، وزير التخطيط والتعاون الدولي، ومحمد زمام، محافظ البنك المركزي، وسالم سلمان، نائب وزير الصناعة والتجارة.

وحسب وكالة سبأ الرسمية، فقد أكد هادي في اللقاء، على أهمية دور رجال الأعمال في بناء أركان منظومة الدولة، عبر نشاطهم التجاري والاقتصادي المرتبط بحياة اليمنيين، ويمس معيشتهم وأمنهم واستقرارهم.

ووجه هادي، بتشكيل مجلس اقتصادي من الحكومة، وتمثيل من أعضاء الغرف التجارية والصناعية، مشيرا إلى أهمية التواصل وعقد اجتماعات مع الحكومة بصورة منتظمة.

وأكد أن تحقيق الاستقرار مسؤولية وطنية ومجتمعية، يتشارك الجميع في استتبابها وإرسائها من خلال التحلي بالقيم وأساسيات العمل التي تكفل حقوق التاجر، ولا تضيف أعباء غير مبررة ومبالغة على المستهلك.

وقال هادي "لقد تمكنا من تحقيق استقرار مأمول من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية وانتظام صرف مرتبات موظفي البلاد، بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين دعموا البنك المركزي بوديعة نقدية قدرها مليارا دولار، للحفاظ على استقرار العملة وتجاوز تداعيات تخريب واستنزاف مليشيا الحوثي الانقلابية للبلد واقتصادها بصورة عامة".

وطالب الجميع، بتحمل مسؤولياتهم في هذه الظروف والمرحلة الحاسمة التي يمر بها البلد، وتنظيم التعاون والتكامل مع البنك المركزي ووزارة الصناعة والتجارة والأجهزة ذات العلاقة، لحفظ استقرار العملة وتحقيق استقرار الأسعار، التي تطال تبعاتها اليمني البسيط بصورة أساسية.

وتطرق الرئيس اليمني، إلى خطوات هامة تعمل اليمن على تحقيقها لتعزيز الموارد وتنميتها وتفعيل أجهزة الرقابة لتجفيف منابع التهريب والفساد.

وقال الرئيس اليمني "عجلة التنمية تسير بالتوازي مع الجهود الميدانية في الجانب العسكري، من خلال إطلاق مشروع الإنترنت والاتصالات (عدن نت) في إقليم عدن، ومنه إلى كل الأقاليم والوطن عموما، وكذلك مشروعات الكهرباء الواقعية والطموحة التي تم البدء في تنفيذها".

وبشر الرئيس اليمني، بمستقبل واعد لأبناء اليمن وبلدهم، والانتصار على مشروع الإمامة والكهنوت الإيراني البغيض.


تعليقات