سياسة

وزير يمني يشيد بالمساعدات السعودية الإماراتية لبلاده

الثلاثاء 2019.4.9 07:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 198قراءة
  • 0 تعليق
وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب فتح-أرشيفية

وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب فتح-أرشيفية

أشاد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، الثلاثاء، بالمساهمة الإضافية لدولتي السعودية والإمارات البالغة 200 مليون دولار أمريكي كدعم جديد لمبادرة "إمداد" لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

واعتبر المسؤول اليمني إعلان السعودية والإمارات أنه جاء في توقيت سيسهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية خاصة خلال شهر رمضان المقبل، بحسب وكالة سبأ الرسمية.

وذكر "فتح" أن الدعم الإضافي يلبي الاحتياجات الإنسانية في قطاعات الغذاء، والتغذية، والصحة، ودعم المعيشة في اليمن خلال المرحلة المقبلة، وذلك عبر برنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية.

وطالب الوزير اليمني بالإسراع في تنفيذ مشاريع متكاملة خاصة بالإصحاح البيئي، من خلال العمل على دعم مشاريع رفع المخلفات وكلورة المياه، ومكافحة وباء الكوليرا، لافتا إلى استمرار الحكومة الشرعية في تقديم كل الدعم والتسهيلات لعمل المنظمات الأممية والدولية في كل محافظات البلاد بهدف تنفيذ مشاريعها وبرامجها.

وأمس الإثنين، أعلنت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن أبوظبي والرياض قررتا تخصيص 200 مليون دولار مساعدات إنسانية لليمن في رمضان.

وأضافت الهاشمي أن "الدعم ضمن مبادرة إمداد، منها 140 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الغذائية العاجلة من خلال برنامج الغذاء العالمي، و40 مليون دولار لعلاج سوء التغذية الحاد لدى الأمهات والأطفال والإصحاح البيئي من خلال منظمة اليونيسيف، و20 مليون دولار لمكافحة وباء الكوليرا وتأمين المحاليل الوريدية من خلال منظمة الصحة العالمية".

وأشارت إلى أن هذا الدعم الموجّه سيركز قسم كبير منه على المرأة، حيث تحتل الأمهات والنساء عمومًا مكانة عالية ضمن برامج المساعدات الخارجية نظراً لدورهن البارز والمحوري في تقديم المساعدات بكفاءة وتعزيز بناء النسيج الاجتماعي.

ولفتت إلى الصعوبات التي تعرقل وصول المساعدات إلى اليمن بسبب المعوقات التي يضعها الجانب الحوثي، والتي تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها للتخفيف من المعاناة الإنسانية، وعدم احترام الاتفاقات التي تم التفاوض بشأنها كاتفاق ستوكهولم للسلام.

تعليقات