قبل يوسف المساكني.. 3 نجوم عالميين كسرتهم المآسي العائلية
أبدى يوسف المساكني، نجم الترجي التونسي، رغبته في وضع حد لمسيرته الكروية، وفقا لما كشفت عنه مصادر متطابقة.
وكان النجم المخضرم انضم لنادي العاصمة التونسية خلال الميركاتو الشتوي الماضي في صفقة انتقال حر.
وفشل القائد الأسبق لمنتخب تونس في تجاوز صدمة وفاة والده، مما أفقده الحافز المعنوي لإكمال الموسم مع نادي الدم والذهب.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 نجوم عالمية كسرتهم المآسي العائلية.
أدريانو
دخل النجم الأسبق لمنتخب البرازيل في حالة اكتئاب بعد وفاة والده عام 2004، خلال فترة لعبه مع نادي إنتر ميلان الإيطالي.
وعانى النجم المعتزل من مشكلة إدمان الكحول وتدهور مستواه البدني بسبب الوزن الزائد، ليخرج تدريجيا من حسابات الفريق.
وانهارت مسيرة اللاعب بشكل دراماتيكي، مما أجبره على العودة إلى بلده حيث لعب لفائدة ساو باولو وفلامنغو وكورينثيانز، قبل أن تنتهي مغامرته في عالم الساحرة المستديرة عام 2016 عن عمر 34 عاما.

كريستيانو رونالدو
عاش نجم النصر السعودي أزمة نفسية كبيرة عام 2022 بعد وفاة طفله التوأم أنجيل أثناء الولادة.
ووصف رونالدو هذه المأساة بـ«ثاني أسوأ لحظة في حياته»، منذ وفاة والده عام 2005 عن عمر يناهز الـ51 عاما.
وأثرت هذه الفاجعة على قائد منتخب البرتغال، الذي اضطر للغياب عن المواجهة التي جمعت فريقه في تلك الفترة، مانشستر يونايتد، بغريمه ليفربول، ضمن الجولة 30 من الدوري الإنجليزي.

روبرت إنكه
عجز حارس المرمى الأسبق لمنتخب ألمانيا عن تجاوز صدمة فقدان ابنته بسبب مشاكل في القلب.
وعانى من حالة اكتئاب حاد من جراء هذه المأساة العالية، لتتدهور صحته النفسية في فترة لعبه مع نادي هانوفر 96.
وفي عام 2009، أقدم على الانتحار بطريقة مأساوية، عندما ألقى بنفسه أمام قطار بأحد خطوط السكك الحديدية.