مجتمع

ماراثون زايد الخيري الـ14 يجوب شوارع نيويورك

الأحد 2018.4.29 12:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 480قراءة
  • 0 تعليق
ماراثون زايد الخيري الـ14 يجوب شوارع نيويورك

ماراثون زايد الخيري الـ14 يجوب شوارع نيويورك

بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق في الـ9 صباحاً بتوقيت نيويورك الـ5 مساء بتوقيت الإمارات، الأحد، بحديقة سنترال بارك في مدينة نيويورك ماراثون زايد الخيري السنوي بنسخته الـ14، الذي تشرف على تنظيمه سفارة الدولة في واشنطن، ويخصص ريعه دعماً للمؤسسة التخصصية لأبحاث الكلى بنيويورك «هيلثي كيدني فاونديشن».

وتشرف على تحكيمه فنياً الشركة الأمريكية «رود رنر» المتخصصة في تنظيم سباقات الطريق، وكانت حصيلة تبرعات النسخ السابقة قد وصل إجماليها إلى 165 مليون دولار.

خطوة احترافية 

من جهتها، وفي خطوة احترافية جديدة تليق بالحدث العالمي أصدرت «رودرنر» الشركة المنظمة للماراثون سنوياً الكتيب الخاص بالدورة الـ14 للسباق، وكان متميزاً بما تضمنه من معلومات عن دولة الإمارات، والسباق وتاريخه، وأبرز المشاركين فيه هذا العام، ومسار السباق داخل الحديقة، والجوائز التي ستمنح للفائزين، ونبذة عن الشركة والسباقات التي تنظمها سنوياً ومؤسسة هيلثي كيدني التي يذهب لها ريع السباق.

كما استعرض الكتيب أفضل الأرقام لمسافة الـ10 كيلومترات التي تخص السباق عبر التاريخ، وعبر دورات السباق للرجال والسيدات، إضافة إلى أفضل النتائج التي تحققت منذ مطلع العام.

ويشارك في الدورة الـ14 لماراثون زايد الخيري نخبة من أفضل العدائين والعداءات في مسافة السباق الـ10 كيلومترات، وأغلبهم من أبطال العالم المميزين في مسافة النصف ماراثون.

وفي قائمة الرجال من كينيا هناك كل من ستيفان سامبو (29 عاماً) ورقمه 27.25 دقيقة، وادوين سوي (32 عاماً) ورقمه 27.46 دقيقة، وماثيو كيميلي (20 عاماً) ورقمه 27.11 دقيقة، وزونكس كيبروتو (18 عاماً) ورقمه 27.13 دقيقة، ومن إثيوبيا تشومي ميكونن (22 عاماً) ورقمه 27.50 دقيقة، ومن بريطانيا روس ميلينغتون (28 عاماً) ورقمه 27.55 دقيقة، ومن أوغندا هاربرت أوكوتي (32 عاماً) ورقمه 29.42 دقيقة. وبالنسبة إلى السيدات هناك الإثيوبيتان: بوزي ديريبا (24 عاماً) ورقمها 31.37 دقيقة، وأسكالي ماراشي (31 عاماً) ورقمها 33.08 دقيقة، ومن كينيا ماجدالين ماساج (24 عاماً) ورقمها 31.44 دقيقة، ومونيكا نجيجي (24 عاماً) ورقمها 31.55 دقيقة، ومن الولايات المتحدة لاورا ثويت (29 عاماً) ورقمها 31.52 دقيقة، ولينساي شيرف (31 عاماً) ورقمها 32.27 دقيقة. 

دعم دائم 

من جهته، أشاد رجل الأعمال خلف الحبتور بالدعم الدائم والتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد الحبتور أن القيادة الرشيدة في الإمارات تقتفي أثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وضع الأساس المتين لتنطلق منه إمارات الخير للعالم برسالة مختلفة وتجربة مضيئة لن يجود بمثلها الزمان. 

وأوضح الحبتور أن الإمارات دولة تقف شامخة لتعانق المجد، بفضل دعم ورعاية القيادة الحكيمة التي وضعت استراتيجية النجاح، وكان أن تطورت الدولة بشكل لم يسبق له مثيل، ثم قدمت القيادة تجربة مثمرة ونجاحه لكل العالم، وكأن شمس الإمارات تشرق لتضيء كل أنحاء الدنيا بالخير الوفير والبنية التحتية والفكر الاستثنائي للقيادة، وهكذا أصبحت الدولة مقصد السياح وجميع الجنسيات. 

وأكد الحبتور أن رعاية ماراثون زايد الخيري في نسخته الـ14 التي تنطلق اليوم في نيويورك عبارة عن رد دين لوطن قدم لنا الكثير، موضحاً أن رعاية مجموعة الحبتور لسباق الخير تنطلق من محاور عدة، أهمها قيمة السباق والاسم السامي الذي يحمله، حيث تعلمنا من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم أن الخير لا وطن له، وأن الإمارات رسالتها للعالم ترتكز على تعزيز قيم الخير والجمال والتسامح في وطن السعادة والقيادة الرشيدة، مضيفاً أن رعاية المجموعة للماراثون تمثل عرفاناً بالجميل والذكرى الطيبة التي تركها فقيد الوطن.

رعاية رياضية 

وقال الحبتور: «ندعم كل الأنشطة الرياضية وفق استراتيجية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الرياضية المختلفة وتتنوع رعايتنا للبطولات والمسابقات في كرة القدم وكرة السلة والتنس والبولو والماراثون وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تعزيز مكانة الشباب وملء أوقات فراغهم، وحثهم أيضاً على تعزيز قيم الخير في المجتمع». 

وطالب بالمساهمة الفاعلة والمشاركة في تقديم الدعم والمساندة لأهداف ماراثون زايد الخيري، وقال: الماراثون بمحطاته الثلاث في أبوظبي والقاهرة ونيويورك يعد استكمالاً للرسالة والفكرة التي وضع قواعدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب. 

استمرارية الحدث 

وأشار الحبتور إلى أن استمرارية الحدث الخيري بأهدافه السامية وغاياته الإنسانية ما هي إلا تجسيد لنهج المبادرات التي دأبت عليها الإمارات، وحرصت على استمرارها منذ قديم الأزل، ليكون السفير الخيري الرياضي للإمارات، مبيناً أن الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للمبادرات الخيرية والإنسانية التي تنبثق من أرض الوطن أرض العطاء والنماء يؤكد ثقافة المساعدة والعون ونهج السلام والعطاء التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات، موضحاً أن ماراثون زايد الخيري نجح في أن يكون الوجه المشرق للرياضة الإماراتية في المجتمعات. 

وقال خلف الحبتور: ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية، انطلاقاً من العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون بمثابة بصمة إنسانية على جبين البشرية. 

دعاية 

عرضت شاشات «تايم سكوير» و«بروداي» فيلماً تسجيلياً عن الحدث العالمي الذي أصبح إحدى علامات المدينة العملاقة وأحد الأحداث الكبرى التي ينتظرونها كل عام، كما تزينت شوارع نيويورك ببوسترات ترويجية عن انطلاق الماراثون اليوم، وشهدت المدينة حملة دعائية متميزة كعادتها في مثل هذا التوقيت. 

لا يزال الرقم القياسي صامداً منذ عام 2011 بالنسبة للرجال، حيث حقق العداء باتريك كومون أفضل رقم في تاريخ ماراثون زايد الخيري وقطع السباق في 27.35 دقيقة، وبالنسبة للسيدات ما زال الرقم القياسي المسجل في تاريخ سباقات مدينة نيويورك، مسجلاً باسم العداءة لورنا كيبلاجات وحققته عام 2002 ويبلغ 30.44 دقيقة.


يوم الإمارات في «سنترال بارك»

يصاحب السباق وبالتحديد عند منصة التتويج بعض الفعاليات بعنوان «يوم الإمارات»، حيث ستعكس ملامح مجتمع الإمارات، من خلال إقامة خيمة تراثية إماراتية للتعريف بالعادات إلى جانب تقديم القهوة والتمور والحناء العربية والخط العربي، مع عرض أفلام تسجيلية للثقافة والفن والأزياء والصناعات والعمران في دولة الإمارات، إضافة إلى قيام بعض طلبة الإمارات الدارسين في أمريكا بارتداء الزي الوطني والتقاط الصور مع الزوار.

كما ستكون هناك خيمة مخصصة للأطفال تقدم خدمة الرسم على وجوه الأطفال، وشخص يقوم بإعداد الأشكال المختلفة من البالونات لهم، أما خيمة أبوظبي للسياحة فستقام فيها فعالية نقش الحناء للسيدات، وتوزيع التمور والتقاط الصور التذكارية، إضافة إلى خيمة طيران الاتحاد ومرسى ياس.

تعليقات