مجتمع

حمدان بن زايد: عام زايد تعززت فيه مجالات العمل الإنساني والخيري

الأربعاء 2018.9.5 11:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 99قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

أكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن دولة الإمارات، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اهتمت بالعمل الخيري نهجا وممارسة ووظفت إمكاناتها المادية والبشرية لتعزيز مجالاته المختلفة، مشددا على أن مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ساهمت بشكل كبير في ترسيخ مكانة العمل الخيري الإماراتي، الذي أصبح صفة ملازمة لدولتنا الحبيبة.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف 5 سبتمبر/ أيلول، أن المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وضع الأسس الراسخة التي قام عليها صرح الإمارات الخيري والإنساني، وتسير قيادة الدولة الرشيدة على خطى زايد الخير، الذي انتشرت مشاريعه الخيرية والتنموية في كل مكان، وانتفع بها الملايين من المحرومين وأصحاب الحاجات.

وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن دور الإمارات الخيري تعزز في عام زايد الخير، وتعددت مجالاته وتوسعت برامجه ومشاريعه، وتنوعت مبادراته لتشمل دولا وشعوبا شقيقة وصديقة.

وقال: "إن تفرد الإمارات في المجال الخيري يظهر جليا في حجم المبادرات والمساعدات التي تقدمها الدولة على الساحة الخارجية، ويتجلى بوضوح في عدد الجمعيات والمؤسسات الإماراتية التي تضطلع بمهام العمل الخيري".

وأكد أن دولة الإمارات عمدت إلى توسيع مظلة العمل الخيري والإنساني، ودعم الجهات التي تعمل في هذا المجال الحيوي؛ تقديرا لدورها ودفعا لمسيرتها من أجل مستقبل أفضل للعمل الخيري.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إحدى هذه الجهات، التي آلت على نفسها تحقيق تطلعات الإمارات وقيادتها الرشيدة في تعزيز مجالات العمل الخيري والإنساني، إقليميا ودوليا، وتحسين جودة الخدمات الموجهة لضحايا الأزمات والكوارث في كل مكان.

وأشار  إلى أن الهيئة استطاعت توسيع نطاق عملها، وتبني المبادرات الإنسانية والتنموية التي أحدثت فرقا واضحا في جهود التنمية البشرية والإنسانية في الساحات المضطربة، ومناطق النزاعات، وذلك بفضل الدعم الذي تجده من القيادة الرشيدة، والخيرين والمحسنين في الدولة.

تعليقات