ما بعد "داعش" والغضب الإيراني
في العراق، لم يكن نبأً سعيداً للمتشدّدين في إيران إعلان الأمريكيين وجنرالاتهم حتمية بقائهم في بلاد الرافدين.
نحن الأرقام... من حلب إلى الموصل
نكتة سوداء أن يتقاسم وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف جائزة «تشاتام هاوس» الديبلوماسية
وداعاً حلب
يقولها باراك أوباما بعدما نعَت واشنطن محاولات إحياء هدنة في المدينة المحاصرة بجهنّم الغارات الروسية
تفجير الحوار اللبناني
ماذا بعد «تفجير» الحوار اللبناني؟ الحكومة المتردّدة على الطريق؟ ألا يجوز الدفاع عن «الميثاقية» أولاً
بوتين في أنجرليك «الخليجية»
فارق «بسيط» بين قتال الفصائل المسلحة المعتدلة في سورية بأسلحة متواضعة وبلا غطاء جوي، و «نضال» الروس
لماذا نكره إيران؟
السؤال «مجحف»، والدليل أن الشعب السوري لم يضحِّ إلا بحوالى ثلاثمئة ألف شهيد، دفاعاً عن فردوس «البعث» الذي لم يهتدِ إلى نعيم الاستقرار
«بازار» المجزرة السورية
معركة الرقة تُمدِّد عمر النظام السوري، ولا تُحسَم ببضعة أسابيع. أغلب الظن أن معظم الأثمان سيدفعها المغلوبون على أمرهم
من جنيف «مع أطيب النيات»
بين خليفة أوباما و «خلافة داعش»، لا بأس لدى قيصر الكرملين بتمهيد أرض الشرق الأوسط وتعويده أيضاً على «اختبارات» توبيخ لتركيا
«الفخ» في جنيف والصِّفر المكعَّب
الروس والأميركيون يحرصون على «مبادئ» في إدارة ملف الحروب السورية، على الأقل هذا ما اجتهد الرئيس فلاديمير بوتين للإيحاء به