عودة ابن حفصون
الغرب بقيادة أميركا يُعاني بشدة اقتصادياً، العولمة ومؤسساتها وسياساتها لم تَفِ بطمع النخبة، وتحويل بقية العالم إلى صنفين فقط
وطن الوقفات الخالدة
الصوت الهادئ المحبوب، ينسلّ إلى القلوب قبل المسامع سريعاً، وبه نبرةُ حُرقةٍ وهو يتحدّث عن الثراء الذي يتنعّم به البعض
بعطيك ممتاز بس خلّص!
كلنا نتفق على أنّه لا مكان لمن لا يعمل، وما دام الموظف يستلم حقّه المالي كاملاً فلا بد أن يقوم بتأدية حق العمل عليه
علمتني قرطبة
"سوف تمر هذه العاصفة"، مقولة سائرة تداولها أهالي قرطبة القديمة على أمل أن تنقشع عنهم الغمامة وينزاح الكرب
لا «أنا» أمام الوطن
الحياة في مجملها أشبه بسباق ماراثون، ما إن ينتهي واحد حتى يبدأ آخر، وليس شرطاً أنّ مَن يبدأ بقوة هو الرابح،
كلمات ما بعد الصلاة
«شو سووا هالجماعة من خير للناس؟. غير 20 مليون إنسان بسيط تم تهجيرهم من بلدانهم وأكثر من مليون ونص مدفونين بدون ذنب»
العابثون بالأرقام
على جدار مقهى قديم في بلدة فرنسية جميلة وُضِعَت لوحة تحمل حكمة، تختصر الآلاف من كتب الإدارة والتطوير وأسباب النجاحات والإخفاقات
كلهم لا يسوون غُرْزة
خرج علينا إعلام نظام قطر المهووس بِكُرْه أبوظبي تحديداً بـ«شطحةٍ» جديدة هي لصيق بنهجهم الأرعن والصبياني في التعامل مع أزمتهم