النفط الروسي.. «نافذة طاقة» للصين وسط حرب إيران
حذر محللون من أن الأزمة في الشرق الأوسط ستدفع الصين نحو مزيد من التقارب مع روسيا.
حذر محللون من أن الأزمة في الشرق الأوسط ستدفع الصين نحو مزيد من التقارب مع روسيا.
أبلغت الصين كبرى مصافي تكرير النفط لديها بتعليق تصدير المشتقات النفطية، مع تزايد خطر حدوث أزمة في إمدادات النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
تعتمد آسيا على النفط والغاز من الشرق الأوسط، الذي تستورد منه نحو 60% من احتياجاتها من الخام، ما يجعلها عرضة بدرجة كبيرة للمخاطر إذا تسببت الحرب مع إيران في إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.
رفعت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مستوى التحذير من السفر إلى المستوى الثالث في عدة دولة عربية على خلفية الأحداث الجارية حاليا.
حذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب الدائرة مع إيران قد تلقي بظلال ثقيلة على الاقتصاد العالمي في حال طال أمد الصراع الإقليمي، فامتداد المواجهات يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما يعيد إشعال الضغوط التضخمية ويربك مسار التعافي الاقتصادي.
انخفضت انبعاثات الصين من قطاعي الطاقة والصناعة انخفاضا طفيفا العام الماضي، وذلك بعد أن ساهم ازدهار الطاقة الشمسية في تلبية جزء كبير من احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، وفقا للإحصاءات الرسمية، مواصلة بذلك اتجاها بدأ في العام السابق.
لم يعد الشاب الصيني يدخل متجرًا ليسأل: "هل أحتاج هذا المنتج؟" بل يسأل نفسه بهدوء: "كيف سيجعلني أشعر؟".
تزايدت المخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي واستقرار الأسواق في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة عقب اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
اعتبر تحليل نشره المجلس الأطلسي في واشنطن أن الأسواق المالية العالمية تواجه مخاطر غير مسبوقة مع تصاعد الحرب في إيران.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل