بعد كاتس.. نتنياهو ووزراء إسرائيليون بفخ «القراصنة»
هل تتخيل أن تفتح موقعا للتواصل فتجد أرقام هواتف قادة إسرائيل من رئيس حكومتها مرورا بعدد من وزرائها وحتى رئيس الكنيست، متاحة للجميع؟
هل تتخيل أن تفتح موقعا للتواصل فتجد أرقام هواتف قادة إسرائيل من رئيس حكومتها مرورا بعدد من وزرائها وحتى رئيس الكنيست، متاحة للجميع؟
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بعد أيام من الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة.
لم يكن في غزة صدى أكبر من "إعلان نيويورك"، إلا دوي القذائف الإسرائيلية التي قتلت 50 شخصا الجمعة بالقطاع.
رسائل مهمة أبلغها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بخصوص الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الثلاثاء الماضي.
ستشكل الغارة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة في التاسع من سبتمبر/أيلول، لمحاولة اغتيال قادة حماس، تحولات كبيرة.
رحبت فلسطين فيما رفضت إسرائيل، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يقر إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين.
دعت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الجمعة، إلى "وقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة".
بأغلبية ساحقة، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، على إعلان يحدد «خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها» نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك قبيل اجتماع لقادة العالم.
باعتماد «الجمعية العامة»، «إعلان نيويورك»، أعطت الأمم المتحدة «دفعة جديدة» لحل الدولتين في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل