"أبوظبي" تخالف صعود البورصات العربية في الختام
المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي يخالف الاتجاه الصعودي للأسواق العربية ختام تداولات جلسة منتصف الأسبوع.
المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي يخالف الاتجاه الصعودي للأسواق العربية ختام تداولات جلسة منتصف الأسبوع.
مؤشرات الأسواق العربية تتباين ختام التعاملات، حيث ارتفعت أسواق "دبي" و"أبوظبى" و"قطر"، بينما تراجعت أسواق "الكويت" و"مسقط" و"البحرين".
التراجع يغلب على مؤشرات الأسواق العربية مستهل التعاملات، وسط توقعات بأن تواصل أداءها المتذبذب المائل للهبوط خلال الجلسة، بالتزامن مع ضعف مستويات السيولة.
المؤشر العام لسوق مسقط المالي يخالف الاتجاه التراجعي للبورصات العربية، ليواصل الارتفاع، الذي بدأه مستهل تداولات جلسة الأسبوع، مرتفعاً بنسبة 1.47%،
المؤشر العام لسوق مسقط المالي والمؤشر السعودي يخالفان الاتجاه التراجعي للبورصات العربية مستهل التعاملات، بدعم المعنويات الإيجابية للمستثمرين.
مؤشرات الأسواق العربية تغلق تعاملات جلسة نهاية الأسبوع في المنطقة الحمراء، رغم استقرار أسعار النفط.
مؤشرات أسواق "السعودية" و"أبوظبى" و"قطر" تخالف الاتجاه التراجعي للأسواق الخليجية عند نهاية التداولات.
بوصلة الملف اليمنى تتجه إلى العاصمة العمانية مسقط التي تشهد حراكاً سياسياً للأطراف المنخرطة فى الأزمة والراعية لتسويتها.
غلب التراجع على أداء مؤشرات الأسواق العربية مستهل التعاملات، حيث ارتفعت الكويت و أبوظبي والسعودية، في المقابل تراجعت دبى والبحرين ومسقط و قطر.
تباطؤ واضح في أسواق المال الخليجية مع تراجع الأسعار الناجم عن استمرار حالة القلق السائدة في الاقتصاد الكلي، وهو ما يفقد اقتصادات الخليج لبريقها خلال الفترة القادمة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل