«خططا لهجمات».. إسرائيل تعلن مقتل قياديين من حماس في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قياديين من حركة حماس في قطاع غزة، قال إنهما كانا يعملان على الإعداد لهجمات ضد قواته، خلال غارتين نُفذتا الأسبوع الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنهما محمد نجيب عاشور، قائد فصيل في وحدة «النخبة» التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، وتامر سعيد أبو نحل، الذي وصفه بأنه قائد خلية في الحركة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن «العنصرين كانا منخرطين في الإعداد لهجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وشكّلا تهديداً لها، ولذلك جرى استهدافهما والقضاء عليهما في غارات دقيقة».
وكانت وزارة الصحة بغزة أعلنت قبل يومين، مقتل تامر سعيد أبو نحل (30 عاما) وإصابة 4 جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الأشخاص قرب مدرسة دار الأرقم في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
كما أعلنت مقتل محمد نجيب عاشور جراء قصف من مسيّرة إسرائيلية على مجموعة من الأشخاص في شارع المراجعة بمحيط مفترق عسقولة شرقي مدينة غزة.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تواجه فيه حركة حماس ضغوطاً عسكرية وتنظيمية متزايدة، بعد ما يقرب من عامين على الحرب في قطاع غزة.
وأسفرت، الحرب عن خسائر في هيكل الحركة القيادي والعسكري، شملت مقتل عدد من قادة الصف الأول والعشرات من القادة الميدانيين.
إلى جانب تضرر أجزاء واسعة من بنيتها العسكرية، بما في ذلك شبكة الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومراكز تصنيع الصواريخ ومنظومات القيادة والسيطرة.
هذه التطورات رافقتها تحديات داخلية تواجه الحركة، من بينها صعوبات في إعادة ترتيب هيكلها القيادي، وأزمة مالية ناجمة عن تراجع مصادر التمويل وتكاليف الحرب، فضلاً عن تراجع نفوذها الميداني في بعض مناطق القطاع.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أن حماس لا تزال تمثل تهديداً أمنياً، وتواصل استهداف عناصرها وقادتها ضمن عملياتها العسكرية في غزة.