مقتل يحيى السنوار.. إشارات دولية لوقف القتال بغزة
توالت ردود الأفعال الدولية، على إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل يحي السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
توالت ردود الأفعال الدولية، على إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل يحي السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
بإعلان مقتله رسميا، ينضم يحيى السنوار إلى قائمة طويلة من قادة «حماس» ممن قضوا بعمليات إسرائيلية، في نزيف أفقد الحركة جل «رؤوسها».
رأى في مقتل يحيى السنوار بداية «اليوم التالي» لحماس، وفي عودة الرهائن نهاية حرب غزة، وما بينهما، لم ينس تقديم عرض للحركة الفلسطينية.
تهربت من أسئلة الصحفيين واتبعت خطى جو بايدن، هكذا علقت المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة كامالا هاريس، على إعلان مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
معتبرًا مقتله «فرصة» لتسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن تحييد يحيى السنوار زعيم حركة حماس، قد يقود إلى «اليوم التالي في غزة».
لطالما قال محللون إسرائيليون إن صورة يحيى السنوار مقتولا أو أسيرا قد تكون كافية ليعلن بنيامين نتنياهو النصر في غزة وينهي الحرب.
قبل قرابة شهر، أعلن الجيش الإسرائيلي، استعادة جثث 6 رهائن من نفق في جنوب قطاع غزة، قتلوا قبل وقت قصير من وصول القوات الإسرائيلية إليهم.
مع أنه كان «قتيل الصدفة» على الأرجح، إلا أن يحيى السنوار لم يكن الوحيد الذي قضى في العملية الإسرائيلية، بل كان معه «ظله» الذي لا يفارقه
كان حريصا على ارتداء الساعة، ودائم النظر إليها وكأنه يدرك مسبقا أن لا عدو له أكبر من الزمن المنساب بين أصابعه.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل