وقف النار وإيصال المساعدات.. خارطة إماراتية لمعالجة الوضع «الكارثي» بالسودان
وقف النار وإيصال المساعدات بشكل عاجل، رسائل عدة وجهتها دولة الإمارات، بهدف الوصول إلى «سودان آمن» لكل أفراد شعبه.
وقف النار وإيصال المساعدات بشكل عاجل، رسائل عدة وجهتها دولة الإمارات، بهدف الوصول إلى «سودان آمن» لكل أفراد شعبه.
شروط واضحة وضعتها القارة السمراء من أجل عودة السودان إلى عضوية الاتحاد الأفريقي، والاعتراف بشرعية الحكم فيه.
لم تترك دولة الإمارات أي مناسبة أو فعالية دولية إنسانية لدعم السودان منذ مطلع عام 2026، وإلا كانت في صدارة المشاركين والداعمين لأبناء النيل.
أكاذيب مستمرة تروجها قوات الجيش السوداني ومليشيات الإخوان ضد قوات الدعم السريع، سرعان ما يثبت فبركتها.
أعربت اللجنة الخماسية المعنية بالسودان، عن بالغ قلقها إزاء استمرار تصاعد النزاع في السودان.
«السودان تحوّل إلى أرض مفتوحة أمام التنظيمات الإرهابية، في مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي، بفعل خيارات عسكرية قادها الجيش وأغلقت أي أفق سياسي».
رحبت دولة الإمارات بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلن عنها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس.
نفت قوات الدعم السريع ما وصفته بـ«الاتهامات المضللة» التي رُوّجت بشأن استهداف عناصرها لمستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان، أو لقافلة مساعدات إنسانية، أو ما أُشيع عن استهداف حافلة نازحين.
أكد محمد حمدان دقلو «حميدتي» قائد قوات الدعم السريع، السبت، حرصه على وحدة السودان الطوعية أرضًا وشعبًا، محمّلًا الجيش وداعميه من الحركة الإسلامية مسؤولية تعطيل مسارات السلام وإطالة أمد الحرب.
مع اندلاع أزمة السودان وتسببها في «أكبر كارثة» إنسانية في العالم، طرحت دولة الإمارات خارطة طريق، بهدف الوصول إلى «سودان آمن» لكل أفراد شعبه بدون «تطرف» أو «إرهاب» أو «عنف عرقي».
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل