خولة الحوراني.. أول سباكة أردنية
روت لـ"العين" تجربتها في مهنة السباكة، كونها مثالا يحتذى به في استثمار الطاقات والوقت، وتحدي ثقافة العيب في المجتمعات العربية.
في الشوارع وأماكن العمل.. في المطاعم والمحلات.. يمر إلى جوارنا آلاف من الأبطال، الذين لا نعرف عنهم شيئًا، ولم نقدرهم حق قدرهم؛ لأنهم لم يحكوا لنا حكاياتهم.
نرصد قصة نجاح، أو صمود في مواجهة ظروف الحياة ومصاعبها، لنزيح الستار عن بطل من أبطال الحياة، قد يكون ملهما للآخرين، كي يستمدوا منه القوة اللازمة للانتصار على أي تحديات تواجههم.
مهمتنا تسليط الضوء على كل نموذج بشري لم يستسلم لظروفه، وناضل متسلحًا بعزيمته وإصراره، متمسكًا بحلمه، الذي قد يكون بسيطًا للغاية من وجهة نظر الآخرين، لكن الظروف جعلته في البداية بعيد المنال.
أبطال الحياة بسطاء، ملامحهم عادية، لم ينتظروا طوق نجاة من أحد، وخاضوا غمار الصعاب معتمدين على سواعدهم وإرادتهم.
روت لـ"العين" تجربتها في مهنة السباكة، كونها مثالا يحتذى به في استثمار الطاقات والوقت، وتحدي ثقافة العيب في المجتمعات العربية.
الأطباء كانوا قد أجروا عملية للمصابة بدون مخدر ولم يغلقوا مكان الإصابة بالكامل..
نجحت سيدة بريطانية في رد اعتبار ابنتها بنشر صورتها على "الفيس بوك"
فيديو يكشف إنسانية شرطي أمريكي يثبت أن الشرطة في خدمة الشعب
كان بانتظارها خبران، الأول أنها حامل في توأم، والثاني أنها مصابة بالسرطان.. فماذا فعلت هذه السيدة؟
الآباء المصاب أطفالهم بالسرطان أُعجبوا بالفكرة وطلبوا مثله ليساعدهم على العلاج
لم يتوقع سائق حافلة أن يصبح من المشاهير بين ليلة وضحاها، وأن تنهال عليه عبارات الشكر والثناء، والسبب صورة ليس إلا
الممرضات يقمن بتسلية ميلي حتى يرفعن من معنوياتها أثناء العلاج
الطفلة تحاكي في رسمتها أزمة اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم المعارك في بلادهم.
ثمة أفكار بسيطة جدًّا، لكن أثرها قوي وفعّال، وهو تمامًا ما قام به "آلان لورانس" مع طفله المصاب بمتلازمة "داون"
الهروب من الحرب والدمار أوقع الطفلة السورية صاحبة الأعوام الثلاثة في مركز رعاية بكرواتيا
ينظر في عينيه، فيلمح ضحكة حزينة ممزوجة باعتذار: "آسف لأني أرهقتك .. لم يكن بيدي أن أصاب بإعاقة تشكل عبئًا عليك".
الشيخة "سميعة" كان لها نصيب من اسمها، فصارت "سميعة" لكتاب الله، ثم حافظة له؛ لتنقله بقراءاته المتعددة إلى الأجيال الصغيرة.