دراسة: السرطان يفتك بالفقراء أكثر من الأغنياء في فرنسا
كشفت دراسة حديثة غير مسبوقة في فرنسا عن فجوة صحية مقلقة، حيث يتعرض الفقراء لخطر أكبر للإصابة بالسرطان والوفاة بسببه مقارنة بالأغنياء.
كشفت دراسة حديثة غير مسبوقة في فرنسا عن فجوة صحية مقلقة، حيث يتعرض الفقراء لخطر أكبر للإصابة بالسرطان والوفاة بسببه مقارنة بالأغنياء.
بينما ينشغل العالم بمتابعة الأوبئة التنفسية الشائعة، يظل فيروس هانتا تهديداً صامتاً يتطلب يقظة من نوع خاص، فلا ينتقل هذا الفيروس عبر الزفير بين البشر كغيره، بل هو أثر غير مرغوب فيه تتركه القوارض خلفها.
أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ في دولة الإمارات جاهزية منظومة الرصد للتعامل مع أي تطورات صحية، لا سيما ما يتعلق بفيروس «هانتا».
فرض مستشفى هولندي الحجر الصحي على 12 من العاملين فيه، احترازياً، بعد التعامل مع عينات دم وبول لحالة مصابة بفيروس هانتا، دون الالتزام بالبروتوكولات الصارمة.
نبّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مدريد الثلاثاء، إلى احتمال ظهور إصابات جديدة بفيروس هانتا قريبا.
في الوقت الذي يطارد فيه الجميع أشعة الشمس، يخرج البروفيسور "تريفور هارلي"، أستاذ علم النفس المرموق، بنظرية صادمة ومبنية على بحث علمي عميق: "الطقس السيئ قد يكون ترياقاً للاكتئاب".
سيطرت حالة من الصدمة والحزن على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً بعد توالي أنباء الموت المفاجئ بين الشباب، وكان آخرهم الدكتور ضياء العوضي، الذي رحل إثر نوبة قلبية مفاجئة داهمته دون سابق إنذار.
حذرت دراسة علمية واسعة من أن تعاطي القنب خلال مرحلة المراهقة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات نفسية خطيرة في مرحلة لاحقة من الحياة، في وقت لا يزال فيه الدماغ في طور النمو والتشكّل.
في تطور مفصلي لمواجهة التهديدات الصحية المستجدة، وجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، نداءً عاجلاً من العاصمة الإسبانية مدريد، دعا فيه الدول المتأثرة بفيروس "هانتا" إلى ضرورة توحيد المعايير الصحية واتباع توصيات المنظمة.
كشف عدد من خبراء طب الأسنان عن جدل متزايد حول الاستخدام اليومي لغسول الفم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل