خطة وقاية محدثة.. الصين تعزز إجراءاتها الصحية لمواجهة الإيبولا
أعلنت السلطات الصينية عن تحديث شامل لخطة الوقاية من فيروس الإيبولا ومكافحته، في إطار تعزيز الجاهزية الصحية والحد من احتمالات انتقال العدوى إلى داخل البلاد.
وذلك في ظل تفشي المرض مؤخرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». وبموجب الخطة الجديدة، سيتم إخضاع المخالطين المباشرين للحالات المؤكدة أو المشتبه بإصابتها بـفيروس الإيبولا للمراقبة الطبية الدقيقة، إلى جانب فرض حجر صحي لمدة 21 يومًا، وهي الفترة القصوى المعروفة لحضانة الفيروس.
تفاصيل خطة الصين للوقاية من الإيبولا
وأوضحت الإدارة الوطنية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين أن فئة المخالطين تشمل جميع الأشخاص الذين تعرضوا بشكل مباشر لدماء المصابين أو سوائل أجسامهم أو إفرازاتهم، إضافة إلى المواد أو الأدوات الملوثة المرتبطة بالحالات المصابة.
كما نصت الإجراءات المحدثة على إلزام المؤسسات الطبية وهيئات مكافحة الأمراض، إضافة إلى الجمارك، بالإبلاغ الفوري عن أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة عبر النظام الإلكتروني خلال مدة لا تتجاوز ساعتين من لحظة اكتشافها، بهدف تسريع الاستجابة الصحية ورفع كفاءة التعامل مع الحالات.

إجراءات الصين لمواجهة فيروس الإيبولا
وتتضمن الخطة كذلك توسيع نطاق أنظمة المراقبة الصحية، لتشمل متابعة التنبيهات الصادرة عن المنظمات الدولية المختصة، ونتائج الفحوصات المخبرية المحلية، إلى جانب مراقبة مياه الصرف الصحي الخاصة بالطائرات القادمة من الخارج لرصد أي مؤشرات محتملة لوجود الفيروس.
وأكدت السلطات الصينية أن جميع القادمين من الدول أو المناطق التي تشهد تفشيًا للإيبولا، أو الذين زاروا تلك المناطق خلال الأيام الـ21 السابقة، سيخضعون لإجراءات المراقبة الصحية الذاتية لمدة 21 يومًا عقب دخولهم البلاد.
وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعي بكين لتعزيز منظومة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة للأمراض المعدية، في وقت تتواصل فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة انتشار فيروس الإيبولا في عدد من الدول الإفريقية.