الإفطار الذي يُتعبك.. 6 أخطاء رمضانية تسبب الخمول (خاص)
مع أذان المغرب، يشعر الصائم بدفعة راحة وسعادة، لكن بعد أقل من ساعة، يتسلل الإحساس الثقيل من نعاس، وكسل، وتراجع التركيز.
مع أذان المغرب، يشعر الصائم بدفعة راحة وسعادة، لكن بعد أقل من ساعة، يتسلل الإحساس الثقيل من نعاس، وكسل، وتراجع التركيز.
في رمضان، نمد أيدينا إلى بعض الأطعمة ونحن مطمئنون، أنها "قليل الدسم"، "عضوية"، "مصنوعة من الحبوب الكاملة".
في منتصف النهار، وقبل الإفطار بساعات، قد ترتفع نبرة الصوت قليلًا، وينفد الصبر أسرع من المعتاد، وأبسط التفاصيل تتحول إلى مصدر إزعاج.
بعد مرور نحو 14 ساعة على آخر وجبة، يدخل الجسم مرحلة فسيولوجية دقيقة ومثيرة للاهتمام، ولا يكون الصيام قي هذه الساعة مجرد امتناع عن الطعام، بل تحولا داخليا في طريقة عمل الجسم ومصادر طاقته.
دراسة مشتركة بين «نيويورك أبوظبي» وجامعة الإمارات تطلق بيانات جديدة لصحة الدماغ لدعم أبحاث المنطقة.
يُنظر إلى السحور غالبا على أنه وجبة ثانوية، أو مجرد "لقيمات سريعة قبل الأذان”، لكن العلم يؤكد أنه الوقود الحقيقي ليوم الصيام.
مع حلول شهر رمضان، يشكو كثير من الصائمين من الشعور بالعطش الشديد خلال ساعات النهار، وغالبا ما يرجعون ذلك مباشرة إلى قلة شرب الماء. لكن المفاجأة أن العطش في رمضان لا يرتبط دائما بكمية الماء التي نشربها، بل بعوامل غذائية وسلوكية وفسيولوجية أكثر تعقيدا.
كشفت دراسة حديثة أن الأربعينيات تمثل أدنى مستويات الطاقة، قبل أن تشهد الستينيات استقرارًا قد يعيد الحيوية من جديد.
أكدت دراسة حديثة أن اختياراتنا الغذائية يمكن أن تضيف سنوات حقيقية إلى أعمارنا، في ترجمة علمية دقيقة للمقولة الشائعة "أنت ما تأكله".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل