الفلسطينية إسراء جعابيص.. الأسيرة «الموجوعة» على أبواب الحرية
تنتظر التحليق في سماء الفرح ومعانقة أحبائها بعد سنوات من السجن على أمل أن تخفف حرارة اللقاء من سنوات «الوجع».
تنتظر التحليق في سماء الفرح ومعانقة أحبائها بعد سنوات من السجن على أمل أن تخفف حرارة اللقاء من سنوات «الوجع».
«صواريخنا ما زالت على منصات إطلاقها»، تحذير وجهه الرئيس التونسي قيس سعيد إلى جماعة الإخوان وحلفائها داخل تونس.
غابت مظاهر الفرحة العارمة بالإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين بالضفة الغربية في ظل الألم على ما يجري في غزة.
إرث ثقيل تركته المنظومة السابقة في جميع المؤسسات الحكومية التونسية منذ صعود الإخوان للحكم في سنة 2011، ما أوصل البلاد إلى وضعية اقتصادية صعبة.
لم يكن من الصعب التعرف على هوية دانييل ألوني، 45 عاما، من شريط فيديو لسيارات الصليب الأحمر بعد خروجها مع 12 رهينة إسرائيلية من غزة.
من بين الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة، تعتبر عائشة الزيادنة هي المسلمة الوحيدة.
ينظر الفلسطينيون بحساسية مفرطة لوجود أسيرات منهم في السجون الإسرائيلية ولذلك فإن الإفراج عنهن يحظى بأولوية عليا.
هل هناك أغلى من الحرية هدية في عيد ميلاد أي شخص؟ قطعا لا، فما بالك حين يكون ذلك الشخص طفلة صغيرة اختبرت مبكرا واحدة من أمر تجارب الحياة.
انطلق البرلمان التونسي، منذ أسبوع في مناقشة الموازنة العامة لعام 2024، في ظل توقعات بارتفاع نسب النمو.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل