جيش مالي يدك معقل الانفصاليين.. و«القاعدة» يفخخ طريق باماكو
حرب مزدوجة تخوضها مالي ضد الإرهابيين والانفصاليين في معركة محتدمة يعول من خلالها الجيش على استئصال جذور التمرد في معقله بكيدال.
حرب مزدوجة تخوضها مالي ضد الإرهابيين والانفصاليين في معركة محتدمة يعول من خلالها الجيش على استئصال جذور التمرد في معقله بكيدال.
منذ 30 عاما، يحرص ألفا أمدو على قضاء عيد الأضحى بمسقط رأسه بالعاصمة باماكو، لكن هذا العام يجد نفسه مجبرا على التخلي عن رحلته المعتادة.
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
ضربة يوجهها جيش مالي للإرهابيين في ديافارابي، القرية الواقعة في وسط البلد الأفريقي والمحاصرة منذ أكثر من عام من قبل الإرهابيين.
حين رفع مسلحون راياتهم فوق حصن كيدال، بدا وكأن المدينة طوت في ساعات عقدا ونصف العقد من تاريخها العاصف، وهي معقل الانفصاليين الذي لم يهدأ.
في تصعيد يعكس تحولا في طبيعة المواجهة داخل مالي، باتت الجماعات الإرهابية تراهن على استهداف البنية التحتية والخدمات الحيوية كأداة لإرباك السلطة واستنزاف الدولة، عبر ضرب طرق الإمداد وشبكات الكهرباء والنقل.
الحصار على العاصمة باماكو في مالي يشتد مع محاولة الإرهابيين عزل المدينة بمهاجمة الطرق والبنية التحتية، فميا يواصل الجيش عملياته.
أغات هابياريمانا السيدة الأولى السابقة لرواندا تعود إلى قفص الاتهام، في خطوة تعيد إحياء قضية استمرت قرابة عقدين حول الإبادة الجماعية.
مواجهة تنذر بالتجدد بين جيش مالي والإرهابيين في كيدال الشمالية، فيما يستمر الحصار على العاصمة وسط مخاوف من استغلال داعش للوضع المتأزم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل