مالي على فوهة بركان.. حصار باماكو يشتد والجيش يتأهب لمعارك جديدة
الحصار على العاصمة باماكو في مالي يشتد مع محاولة الإرهابيين عزل المدينة بمهاجمة الطرق والبنية التحتية، فميا يواصل الجيش عملياته.
الحصار على العاصمة باماكو في مالي يشتد مع محاولة الإرهابيين عزل المدينة بمهاجمة الطرق والبنية التحتية، فميا يواصل الجيش عملياته.
أغات هابياريمانا السيدة الأولى السابقة لرواندا تعود إلى قفص الاتهام، في خطوة تعيد إحياء قضية استمرت قرابة عقدين حول الإبادة الجماعية.
مواجهة تنذر بالتجدد بين جيش مالي والإرهابيين في كيدال الشمالية، فيما يستمر الحصار على العاصمة وسط مخاوف من استغلال داعش للوضع المتأزم.
تتحرك مالي على أكثر من مسار لمواجهة التهديدات المتنامية، عبر فتح تحقيقات داخل المؤسسة العسكرية لكشف أي اختراقات محتملة، بالتوازي مع تعهدات حازمة من القيادة بحسم المعركة ضد التنظيمات المسلحة واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
لم تعقب فرنسا فورا على الأحداث في مالي، في صمت بدا مدروسا وبديهيا بحكم القطيعة السائدة، لكن هل تغيب باريس فعلا عن المشهد؟
حين اخترقت سيارة مفخخة الحاجز الأمني لمدينة كاتي بمالي، لم يكن ليدور بذهن أحد أن هجمات ستضرب بالتزامن مدنا أخرى في البلد الأفريقي.
يرى خبراء أن التطورات في مالي لا تعكس فقط تصعيدًا أمنيًا، بل تكشف عن إعادة تشكل خريطة النفوذ بين الجماعات الإرهابية والانفصالية.
متنافران إيديولوجيا لكن ذلك لم يمنع تقاربهما، ليولد تحالف هجين قد لا يصمد لأكثر من الحيز الزمني لتحقيق الأهداف المرحلية لكل طرف.
بينما كانت الاشتباكات مستعرة بين الجيش والإرهابيين في مناطق متفرقة من مالي، كانت خلية أزمة تعقد اجتماعا مصيريا في قصر كولوبا بباماكو.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل