الانفصاليون والقاعدة في مالي.. هل تُنهي كيدال «زواج المصلحة»؟
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
بأسلحة كلاشنيكوف، التقطت مجموعة من المقاتلين صورا تذكارية ولوّحوا بعلم أزواد أمام واجهة مبنى كيدال المثقوبة بالرصاص.
ضربة يوجهها جيش مالي للإرهابيين في ديافارابي، القرية الواقعة في وسط البلد الأفريقي والمحاصرة منذ أكثر من عام من قبل الإرهابيين.
حين رفع مسلحون راياتهم فوق حصن كيدال، بدا وكأن المدينة طوت في ساعات عقدا ونصف العقد من تاريخها العاصف، وهي معقل الانفصاليين الذي لم يهدأ.
في تصعيد يعكس تحولا في طبيعة المواجهة داخل مالي، باتت الجماعات الإرهابية تراهن على استهداف البنية التحتية والخدمات الحيوية كأداة لإرباك السلطة واستنزاف الدولة، عبر ضرب طرق الإمداد وشبكات الكهرباء والنقل.
الحصار على العاصمة باماكو في مالي يشتد مع محاولة الإرهابيين عزل المدينة بمهاجمة الطرق والبنية التحتية، فميا يواصل الجيش عملياته.
أغات هابياريمانا السيدة الأولى السابقة لرواندا تعود إلى قفص الاتهام، في خطوة تعيد إحياء قضية استمرت قرابة عقدين حول الإبادة الجماعية.
مواجهة تنذر بالتجدد بين جيش مالي والإرهابيين في كيدال الشمالية، فيما يستمر الحصار على العاصمة وسط مخاوف من استغلال داعش للوضع المتأزم.
تتحرك مالي على أكثر من مسار لمواجهة التهديدات المتنامية، عبر فتح تحقيقات داخل المؤسسة العسكرية لكشف أي اختراقات محتملة، بالتوازي مع تعهدات حازمة من القيادة بحسم المعركة ضد التنظيمات المسلحة واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
لم تعقب فرنسا فورا على الأحداث في مالي، في صمت بدا مدروسا وبديهيا بحكم القطيعة السائدة، لكن هل تغيب باريس فعلا عن المشهد؟
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل