«القاعدة» في مالي.. قتلى من الجيش على طريق «مدينة الذهب»
لا يزال تكتيك القاعدة في مالي يعتمد على حصار اقتصادي تتخلله هجمات خاطفة لاستهداف الجيش والموالين له.
لا يزال تكتيك القاعدة في مالي يعتمد على حصار اقتصادي تتخلله هجمات خاطفة لاستهداف الجيش والموالين له.
تكتيك جديد يعيد مالي في 2025 إلى دوامة الإرهاب في نيران تترافق هذه المرة مع حصار على شرايين الإمداد الحيوية.
قائد للقوات البرية، وكان يُنظر إليه على أنه حليف وثيق للرئيس، لكن فجأة انقلبت الأدوار.
لماذا يكتفي تنظيم القاعدة بمحاصرة بعض القرى والمدن الصغيرة في مالي ولا يتقدم على الأرض كما فعلت تنظيمات إرهابية قبل أكثر من عقد؟
يقترب المشهد المالي من منعطف حاسم، بعدما تحوّل الحصار الذي تفرضه «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، ذراع تنظيم القاعدة، على العاصمة باماكو إلى تهديد مباشر لبقاء الدولة.
تنظيم القاعدة يعود إلى الخطف في مالي للحصول على فديات، في تكتيك يستهدف تعويض غياب مصادر تمويل أخرى بالبلد الأفريقي المضطرب والفقير.
أسسوا حياتهم هناك وباتت تفاصيلهم شبيهة بالمكان، لكن بين ليلة وضحاها، يناديهم وطنهم الأصلي خوفا على سلامتهم من الإرهابيين.
في ليري المحاصرة وسط مالي، لم يعد الإرهابيون يخنقون السكان بشلّ إمدادات الوقود فقط، بل باتوا يقتلون كل من يشكون في ولائه لهم.
أمريكا تحض رعاياها على مغادرة مالي فورا على خلفية تدهور الوضع الأمني بالبلد الأفريقي بسبب حصار يفرضه إرهابيون على الوقود.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل