بعد ضرب المطارات الروسية.. مدفيديف يرد بالنار والوعيد
حين يتحدث رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، يسيل حبر الغموض وتشتعل لغة التصعيد.
حين يتحدث رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، يسيل حبر الغموض وتشتعل لغة التصعيد.
لقد أثرت عملية القصف الأوكرانية لمطارات روسية، على سطوة القوة الجوية الاستراتيجية لموسكو، وربما تكون قد صدمت واشنطن أيضًا.
في مسعى لوقف الحرب في أوكرانيا، أعلنت الإدارة الأمريكية، الإثنين، أن الرئيس دونالد ترامب «منفتح» على لقاء نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا في تجاوب مع مبادرة دبلوماسية متجددة طرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
أثارت الضربات الجوية الأوكرانية التي استهدفت قواعد جوية في العمق الروسي جدلاً حول طبيعة رد موسكو المحتمل.
وسط أجواء مشحونة بتصعيد ميداني هو الأوسع منذ بداية الحرب، أنهى الوفدان الروسي والأوكراني جولة جديدة من المحادثات في مدينة إسطنبول التركية، برعاية مباشرة من أنقرة، وبدعم معلن من الولايات المتحدة.
تسارعت وتيرة تقدّم القوات الروسية في أوكرانيا في الربيع بعدما تباطأت في الخريف، وفقا لتحليل أجرته وكالة "فرانس برس".
تتجه الأنظار، إلى محادثات إسطنبول حول مستقبل الحرب الأوكرانية، وسط تصعيد ميداني يجعل فرص تحقيق انفراجة سياسية محدودة، رغم الحاجة الملحة للحل.
نقلت وكالات أنباء روسية عن فلاديمير ميدينسكي رئيس وفد موسكو لمحادثات السلام مع أوكرانيا قوله إن بلاده تسلمت مسودة مذكرة من أوكرانيا بشأن اتفاق سلام.
في توقيت بالغ الحساسية، وقبيل انطلاق المباحثات المصيرية بين روسيا وأوكرانيا، جرت مكالمة هاتفية مفاجئة بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل