شرعية بلا بوصلة.. كيف تصنع قرارات «الرئاسي اليمني» صراعات عبثية؟
حين تنقلب القرارات من أدوات لإدارة المعركة إلى عوامل لإرباكها، تدخل الشرعية اليمنية «أخطر» مراحلها.
حين تنقلب القرارات من أدوات لإدارة المعركة إلى عوامل لإرباكها، تدخل الشرعية اليمنية «أخطر» مراحلها.
لم تكن التحركات الجنوبية الحكومية باليمن نتاج لحظة عابرة، بل نتيجة تراكمات أمنية واقتصادية يؤكد مراقبون أنها عمقت الأزمة وخلقت واقعا هشا تطلب تدخلا لإعادة التوازن.
لم تكن عودة حضرموت إلى صدارة المشهد اليمني مجرد حدث عابر، فالمحافظة الأكبر مساحة جغرافية ظلت ساحة للإرهاب والفساد وخط إمداد للحوثي لسنوات.
تساؤلات أثارتها القرارات الأخيرة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني حول مدى التزامها بإعلان نقل السلطة، وشرعية اتخاذ القرارات الفردية في ظل اعتراض عدد من أعضاء المجلس على هذه الإجراءات.
يرى محللون يمنيون أن القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي جاءت في مرحلة حساسة تمر بها البلاد، حيث تتطلب المواجهة مع مليشيات الحوثي أعلى مستويات التوافق السياسي والعسكري داخل معسكر الشرعية.
مرّ عام 2025 كالكابوس على موظفي وكالات الأمم المتحدة ومنظماتها، بالإضافة إلى المؤسسات الإنسانية الدولية والمحلية العاملة في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في اليمن.
في 27 يوليو/ تموز 2019، وقع رامي محمد أسيراً في قبضة الحوثيين في بلدة "منبه آل ثابت" شمال غرب صعدة، أقصى شمالي البلاد، واقتيد معصوب العينين عبر سرداب طويل إلى قبو تحت الأرض.
ثمنت القيادة العُليا للمجلس الانتقالي في اليمن جهود السعودية والإمارات، لإزالة التباينات وتوحيد وجهات النظر لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة.
أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أن أي تحركات عسكرية تخالف جهود خفض التصعيد سيتم التعامل معها بشكل مباشر وفوري، بهدف حماية المدنيين وضمان نجاح المساعي السعودية الإماراتية لتحقيق الاستقرار.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل