تمدد الحوثي في الصومال.. إرهاب يطوق باب المندب
من جديد، تُثبت مليشيات الحوثي علاقتها المشبوهة العابرة مع التنظيمات الإرهابية داخل البلاد وخارجها، في تمدد أصبح يزعزع أمن المنطقة.
من جديد، تُثبت مليشيات الحوثي علاقتها المشبوهة العابرة مع التنظيمات الإرهابية داخل البلاد وخارجها، في تمدد أصبح يزعزع أمن المنطقة.
موجة جديدة من الضربات الأمريكية طالت، الجمعة، مخازن أسلحة استراتيجية لمليشيات الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء.
أعلنت مليشيات الحوثي، الجمعة، مسؤوليتها عن تنفيذ 3 هجمات باتجاه إسرائيل وحاملتي الطائرات ترومان وفينسون، زاعمة إسقاط مسيرة أمريكية.
لم تهز الضربات الأمريكية صعدة فحسب، وإنما طالت ثقة الحوثيين بحاضنتهم ومركز ثقلهم المنيع الذي لطالما تباهت المليشيات بحصانته.
رغم تعرضها لسلسلة من الغارات الأمريكية إلا أن مليشيات الحوثي لم توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
لم يكن مجرد منصة لتفريغ شحنات الوقود، بل شكّل منذ عام 2016 مركز ثقل اقتصاد الحرب الحوثي، حيث تدفقت عبره شحنات النفط الإيراني، وتراكمت عائداته التي تجاوزت مئات الملايين من الدولارات، لتتحول إلى وقود للصراع وتمويل لآلة التهريب والتسلّح.
في الوقت الذي حاولت فيه مليشيات الحوثي الترويج لمزاعم تحييدها حاملة الطائرات «ترومان»، مُنيت المليشيات بضربة «قد تؤثر بشكل مباشر على عملياتهم العسكرية».
بين سماع الانفجارات في سماء تل أبيب وضغطة تنبيه على الهاتف، تسعى إسرائيل لإعادة «تعريف زمن الخطر».
رغم تفنيد أمريكا الادعاءات الحوثية بـ«فيديو» نشرته قبل أيام، أطل زعيم المليشيات في اليمن عبدالملك الحوثي، في خطاب، زعم فيه تحييد حاملة الطائرات «ترومان».
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل