أفغانستان والسقوط المدوي
ما حدث خلال الأيام الماضية في أفغانستان من انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية بعد 20 عاماً من الحرب.
ما حدث خلال الأيام الماضية في أفغانستان من انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية بعد 20 عاماً من الحرب.
ما أشبه الحاضر بالماضي، وما أشبه القوى العظمى تترك جماعة "الحوثي" تسيطر على العاصمة اليمنية، صنعاء، بترك "طالبان" تسيطر على كابول في أفغانستان.
إذا كان الاسم في حد ذاته، "طالبان"، يستحضر على الفور لحظة امتحان سوف تواجه جموع طلاب العلم، ذات يوم، في كل مكان، ومن مختلف الثقافات.
في 2001، قادت واشنطن تحالفاً لإسقاط حكم "طالبان"، ولتقضي أيضا على تنظيم "القاعدة" الإرهابي رداً على قيامه بهجمات 11 سبتمبر.
تسارع الأحداث في أفغانستان جعل الأخبار الواردة من هذه الدولة المنسية تطغى على الأخبار كافة في مختلف وسائل الإعلام العربية والغربية.
سقوط المدن الأفغانية بشكل متسارع في يد حركة "طالبان" يطرح أسئلة مهمة.
كان عام 1979 لحظة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين، فقد وقعت أحداث أربعة غيرت وجه العالمين العربي والإسلامي.
اجتياح مسلحي "طالبان" بلدات ومدن وعواصم أقاليم أفغانستان بهذا اليسر يرسم علامات استفهام حول مرحلة لاحقة من مستقبل الصراع الأفغاني.
قتل 15 شخصا في هجوم غربي النيجر، بعد أقل من أسبوع على مقتل 33 شخصا في المنطقة نفسها على يد مسلحين يشتبه أنهم إرهابيون.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل