حرب إيران ترهق قلب الصناعة العالمية.. مخاطر حقيقية في الأفق
حذر تقرير نشره موقع "بيزنس ستاندارد" من أن يؤدي الصراع الطويل في الشرق الأوسط إلى زيادة إضافية في تكاليف المدخلات الصناعية، ينتقل حتما إلى المستهلكين عبر ارتفاع أسعار السلع.
حذر تقرير نشره موقع "بيزنس ستاندارد" من أن يؤدي الصراع الطويل في الشرق الأوسط إلى زيادة إضافية في تكاليف المدخلات الصناعية، ينتقل حتما إلى المستهلكين عبر ارتفاع أسعار السلع.
يمكن للحرب في إيران أن تتسبب في صدمات لأسعار النفط والسلع الأولية، وذلك وفق تحذيرات الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، مما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع التضخم ودفع الفائدة لمستويات أعلى مما تتوقعها السوق حاليا.
اعتبر تحليل نشرته مجلة "ذا تايم" البريطانية أن الاقتصاد الأمريكي مرشح لصدمة قريبة في ظل تزايد مستوى الديون الحكومية، وتوجه بعض المستثمرين لسحب أموالهم من صناديق الاستثمار بحثا عن السيولة، بالترافق مع اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد نتيجة حرب إيران.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرًا عن خطط للعمل مع الكونغرس لتخصيص 250 مليون دولار من تمويل المساعدات الخارجية لصالح صندوق جديد.
أضاف أصحاب العمل في الولايات المتحدة 178 ألف وظيفة جديدة خلال مارس/آذار، في أداء قوي فاق التوقعات، ليعوض بذلك جزءا من التراجع الحاد الذي شهده فبراير/شباط، حين خسر الاقتصاد 133 ألف وظيفة. كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3% مقارنة بـ4.4% في الشهر السابق.
في ضربة قوية للصناعات الاستراتيجية والعسكرية الإيرانية، خرج أكبر مصنعين للصلب في البلاد عن الخدمة بالكامل جراء ضربات أمريكية إسرائيلية مكثفة استهدفت منشآتهما.
قبل عام، في الثاني من أبريل/نيسان 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياساتٍ أصبحت إحدى أبرز سمات ولايته الثانية.
يرى محللون أنه حتى لو انتهت الحرب في إيران غدا، فإن الضرر الذي سيلحق بالنظام الغذائي العالمي قد بدأ بالفعل.
تعتمد الوكالات الحكومية الألمانية على خوادم وبرمجيات مستضافة في الولايات المتحدة، وهو ما يجعلها عرضة لضغوط سياسية محتملة، بل وحتى لمخاطر الابتزاز.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل