قطع أثرية مصرية تتعرض للتخريب المتعمد في برلين
حوالي 70 قطعة في متحف بيرجامون والمتحف الجديد والمعرض الوطني القديم ومواقع أخرى تم رشها بسائل زيتي
حوالي 70 قطعة في متحف بيرجامون والمتحف الجديد والمعرض الوطني القديم ومواقع أخرى تم رشها بسائل زيتي
من بين هذه القطع، جمجمة تمساح محفوظة جزئيا في غشائها وأحفوريات وأسنان أسماك وزواحف وألواح حفر عليها يعود بعضها إلى العصر الحجري الحديث.
الخبراء يؤكدون أن ليوناردو دافنشي قام فقط بعمل رسومات تحضيرية للجدارية كبيرة الحجم، والتي تم تكليفه بها في أوائل القرن السادس عشر.
التماثيل تمت مصادرتها في مدينة بادربورن عام 2016 خلال تحقيقات تتعلق بتداول أعمال فنية مسروقة.
هذا اللوح المنحوت في صخر كلسي، ويمثل شخصاً يرتدي تنورة سومرية تقليدية، هو في الواقع جزء من لوح جداري نذري من العام 2400 قبل الميلاد.
وزارة السياحة والآثار المصرية تؤكد أنه لم يتم حتى الآن تحديد هوية ومناصب أصحاب هذه التوابيت أو عددها الإجمالي.
الملكة نفرتيتي تشاركت حكم مصر مع زوجها الملك إخناتون في الفترة من 1336 إلى 1353 قبل الميلاد، أي في ظل الأسرة الثامنة عشر.
باحثون في شمال السعودية يكتشفون آثار أقدام بشرية وحيوانية عاشت في المنطقة قبل حوالي 120 ألف سنة.
يضم الكشف دفنات بشرية وحيوانية ومجموعة من تماثيل الأوشابتي وتماثيل للآلهة إيزيس ونفتيس وحورس ومجموعة أقنعة كانوبية تعود للعصر المتأخر
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل