الاقتصاد الروسي في مفترق طرق.. صراع الفائدة والركود يشتعل
جرى شدّ حبال بين الحكومة الروسية والمصرف المركزي الجمعة في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي حول الإجراءات الواجب اعتمادها لتنشيط الاقتصاد، في ظلّ تباطؤ النموّ إثر تداعيات الحرب في أوكرانيا.
جرى شدّ حبال بين الحكومة الروسية والمصرف المركزي الجمعة في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي حول الإجراءات الواجب اعتمادها لتنشيط الاقتصاد، في ظلّ تباطؤ النموّ إثر تداعيات الحرب في أوكرانيا.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة أنه ينبغي لبلاده الا تدخل "تحت أي ظرف" في حالة ركود، في ظلّ تباطؤ النموّ إثر تداعيات الحرب في أوكرانيا.
في تحول نادر وخطير في الخطاب الرسمي الروسي، حذر وزير الاقتصاد الروسي، ماكسيم ريشيتنيكوف، خلال المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبورغ، من تباطؤ اقتصادي قد يدفع البلاد إلى حافة الركود، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا قبل أكثر من 3 سنوات.
أكد وزير الاقتصاد الروسي مكسيم ريشتنيكوف الخميس أن البلاد «على حافة الركود» داعياً الحكومة إلى اتخاذ «القرارات» الصحيحة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تباطؤ النمو.
في عالم يضجّ بالتحولات الاقتصادية المتسارعة والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، تجد الاقتصادات نفسها أمام اختبار صعب: كيف تستغل الفرص المتاحة وسط فوضى الأزمات؟
قال كيريل دميترييف الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية إن من الممكن اتخاذ روسيا والولايات المتحدة والسعودية لإجراء مشترك لتحقيق استقرار أسواق النفط.
افتتح الأربعاء منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الذي كان يُطلق عليه اسم "دافوس الروسي" بمشاركة ضعيفة للدول الغربية، مقابل حضور لافت لممثلي "الجنوب العالمي"، في ظل النزاع مع أوكرانيا والعقوبات.
قالت أربعة مصادر مطلعة إن أغلب دول مجموعة السبع مستعدة للتحرك بمفردها وخفض سقف سعر النفط الروسي حتى إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم المشاركة في ذلك المسعى، بحسب «رويترز».
في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتباطؤ الحلول الدبلوماسية، عادت بروكسل لتضرب من جديد، وهذه المرة بحزمة عقوبات هي الأضخم منذ بدء النزاع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل