إسرائيل والضربة المحتملة لإيران.. تأهب «الأسد الصاعد» وتدخل متعدد الجبهات
لم تستبعد مصادر إسرائيلية المشاركة في هجوم أمريكي محتمل على إيران قبيل انعقاد «الكابينت» الإسرائيلي، الأحد، لبحث الملف الإيراني.
لم تستبعد مصادر إسرائيلية المشاركة في هجوم أمريكي محتمل على إيران قبيل انعقاد «الكابينت» الإسرائيلي، الأحد، لبحث الملف الإيراني.
في وقت تستعد فيه المنطقة لاحتمال اندلاع حرب، أفاد مسؤول أمريكي رفيع بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للنظر في مقترح يتيح لإيران «تخصيبًا رمزيًا» لليورانيوم، شريطة ألا يفتح أي مسار محتمل نحو امتلاك سلاح نووي.
بين التهديد والحشد العسكري، يتحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط رفيع يفصل بين استعراض القوة والانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع إيران.
بالتزامن مع تحرك مشرعين في الكونغرس الأمريكي لتقييد صلاحيات الرئيس في شن أي هجوم عسكري دون موافقة النواب، تبدو الولايات المتحدة أقرب من أي وقت لإطلاق ضربة ضد إيران، في مشهد يعكس عمق الخلاف بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية بشأن قرار الحرب.
قال مسؤولان أمريكيان لـ"رويترز" إن التخطيط العسكري الأمريكي بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة مع خيارات تشمل استهداف أفراد في إطار هجوم، بل السعي إلى تغيير النظام في طهران، إذا أمر بذلك الرئيس دونالد ترامب.
توقع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن يسلم إلى واشنطن مسودة اتفاق خلال 3 أيام، وهي فترة أقل كثيرًا من مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران.
تراجعت لغة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بعد جولتين من المباحثات، مفسحة الطريق أمام التلويح بالتحرك العسكري.
حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أمريكية جديدة على إيران ستكون لها «تداعيات وخيمة»، داعيًا إلى ضبط النفس وإتاحة المجال أمام حل دبلوماسي يضمن استمرار البرنامج النووي الإيراني في إطاره السلمي.
إسرائيل تستعد لاحتمال إزالة الصواريخ الباليستية من جدول المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتتأهب عسكريا لاحتمال انهيار المحادثات.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل