"المخابرات البريطانية تدير الإخوان".. اعترافات الرجل الثاني في التنظيم
أقنعة تسقط.. وحقائق تتكشف، عن تنظيم الإخوان الإرهابي على ألسنة قادته، الذين "يؤكدون عمالتهم ولا يخجلون من بيع أوطانهم".
أقنعة تسقط.. وحقائق تتكشف، عن تنظيم الإخوان الإرهابي على ألسنة قادته، الذين "يؤكدون عمالتهم ولا يخجلون من بيع أوطانهم".
غضب قبلي يتسع يوما تلو آخر ضد ذراع إخوان اليمن السياسية في مأرب، على خلفية قمع قواته الأمنية قبائل المحافظة.
صحيح أن تنظيم الإخوان نشأ في مصر قبل قرن من الزمان، لكن منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ارتمت قياداته في أحضان مخابرات غربية.
بالرصاص الحي، فض مسلحون متشددون يتبعون حزب الإصلاح، ذراع إخوان اليمن السياسية، حفلا فنيا في محافظة تعز، جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بعضهم إصابته خطيرة.
تدمير الجيش المصري وتحويل القاهرة لنقطة إرهابية تقود لسيطرة المتطرفين على المنطقة وإشعال الأوضاع في كل الدول العربية وزراعة الإرهاب.
الفارق الزمني بين ثورة الضباط الأحرار في يوليو/تموز 1952 وبين إعلان 3 يوليو/تموز 2013 هو 61 عاماً، نجح التنظيم من خلال هذه العقود الستة في إعادة إنتاج نفسه، ولكن ثار المصريون عليهم مرة ثانية في 30 يونيو/حزيران بعد كل هذه العقود حتى تم إعلان الوفاة
واكبت "العين الإخبارية" احتفال مصر بذكرى مرور عقد على ثورة 30 يونيو التي أنهت حكم الإخوان بإنتاج وثائقي عن الحدث التاريخي.
في يوم مماثل قبل عقد من الزمان كان ملايين المصريين يتدفقون على ميادين المدن الرئيسية للمطالبة بعزل جماعة الإخوان من السلطة.
يوما تلو الآخر، تتكشف حقيقة تنظيم الإخوان الإرهابي ومحاولاته لفرض أجندته المشبوهة إبان عام من السلطة في مصر إلا أن مساعيه لاختراق المؤسسات قوبلت بتصدٍ واسع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل