مناخ قاسٍ يضرب اليمن في 2025.. الجفاف والحرارة يهددان الزراعة والأمن الغذائي
يواجه اليمن أزمة غير مسبوقة بفعل التغيرات المناخية القاسية، التي ظهرت تأثيراتها المدمرة بوضوح خلال عام 2025.
يواجه اليمن أزمة غير مسبوقة بفعل التغيرات المناخية القاسية، التي ظهرت تأثيراتها المدمرة بوضوح خلال عام 2025.
رغم التطور التكنولوجي والعلمي المذهل الذي حققه البشر، لا تزال قدرتهم على ردع الكوارث الطبيعية محدودة للغاية، ويبقى الحل الأمثل هو التكيف معها.
مر عقد من الزمن على خروج "اتفاق باريس"، الصادر عن "مؤتمر الأطراف المعني بالتغيرات المناخية في دورته الحادية والعشرين" (COP21) عام 2015، ويتضمن الاتفاق 29 مادة.
في وقتٍ تتسارع فيه تحولات الطاقة عالميا، وتدفع الدول نحو تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، لا تزال فرنسا تنتظر خارطة طريقها الطاقية الجديدة.
أظهر استطلاع رأي جديد أن معظم الأمريكيين يربطون تفاقم أزمة المناخ بضغوط تكاليف المعيشة، في وقت تبدي فيه أغلبية واضحة معارضة لتحركات إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تقليص أبحاث المناخ ووقف مشروعات مزارع الرياح.
شهد ملف التكيف المناخي حضورا قويا قبيل وفي أثناء قمة الأمم المتحدة للمناخ في البرازيل COP30؛ لكن النتائج مع ذلك وُصفت بالمحبطة.
كان 2025 عاما حاسما في سجل التغيرات المناخية، حيث أظهرت مؤشرات علمية متزايدة أن الأرض تشهد تحولات مناخية غير مسبوقة.
نما قطاع الطاقة المتجددة بصورة غير مسبوقة في 2025.
تصدر الطقس المتطرف المشهد العالمي من حيث الأحداث وشدتها، ما أثار تساؤلات حول دخولنا مرحلة تصبح فيها كوارث القاعدة وليس الاستثناء.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل