كل ما تريد معرفته عن الانتخابات البرلمانية في إثيوبيا
تتجه أنظار الإثيوبيين، الإثنين، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية السابعة منذ اعتماد الدستور الفيدرالي عام 1994.
تتجه أنظار الإثيوبيين، الإثنين، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية السابعة منذ اعتماد الدستور الفيدرالي عام 1994.
لم تعد جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» في مالي تتحرك فقط كتنظيم «إرهابي»، بل باتت تُظهر مؤشرات على محاولة إعادة تقديم نفسها كفاعل سياسي يسعى لبناء نفوذ محلي وتحالفات أوسع داخل المعادلة الداخلية.
لم تعد نيجيريا تنظر إلى ما يجري في مالي باعتباره أزمة تخص دولة مجاورة في منطقة الساحل، بل باتت تراه إنذارا لاحتمال انتقال الفوضى إلى عمق غرب أفريقيا.
لم يعد مقتل القادة في «داعش» كافيا لقياس أثر الضربات الأمنية على بنيته التنظيمية، إذ تشير التطورات في غرب أفريقيا إلى أن التنظيم بات يعمل ضمن نمط مختلف من القيادة والتشغيل.
لم يعد التراجع الفرنسي في أفريقيا يقتصر على الانسحاب العسكري أو خسارة النفوذ السياسي، بل امتد اليوم إلى المجال الإعلامي، إحدى أبرز أدوات باريس التقليدية للحفاظ على حضورها داخل مستعمراتها السابقة.
تتحرك مالي على أكثر من مسار لمواجهة التهديدات المتنامية، عبر فتح تحقيقات داخل المؤسسة العسكرية لكشف أي اختراقات محتملة، بالتوازي مع تعهدات حازمة من القيادة بحسم المعركة ضد التنظيمات المسلحة واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
بينما تحاول سلطة بورتسودان تسويق روايات سياسية تُحمّل الخارج مسؤولية أزمات هي في جوهرها نتاج بنية داخلية مثقلة بالفساد وتغلغل التنظيمات الإسلاموية وشبكاتها، تكشف الوقائع القضائية عن مسارات مختلفة للحقيقة، تعيد وضع المسؤولية في إطارها الداخلي.
أوضاع أمنية حرجة تشهدها مالي بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة، شنّها إرهابيون متحالفون من المتمردين الطوارق، يوم السبت، ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته تصديها الميداني، بينما أسفرت إحدى الهجمات عن مقتل وزير الدفاع.
اعتبر خبراء سياسيون أن مالي تدخل مرحلة شديدة الخطورة مع تصاعد غير مسبوق في الهجمات المسلحة، وتداخل الأطراف المحلية والدولية في الصراع.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل