تفكك قيادة «داعش» المركزية.. هل يتشكل «نموذج بلا رأس» في أفريقيا؟
لم يعد مقتل القادة في «داعش» كافيا لقياس أثر الضربات الأمنية على بنيته التنظيمية، إذ تشير التطورات في غرب أفريقيا إلى أن التنظيم بات يعمل ضمن نمط مختلف من القيادة والتشغيل.
لم يعد مقتل القادة في «داعش» كافيا لقياس أثر الضربات الأمنية على بنيته التنظيمية، إذ تشير التطورات في غرب أفريقيا إلى أن التنظيم بات يعمل ضمن نمط مختلف من القيادة والتشغيل.
لم يعد التراجع الفرنسي في أفريقيا يقتصر على الانسحاب العسكري أو خسارة النفوذ السياسي، بل امتد اليوم إلى المجال الإعلامي، إحدى أبرز أدوات باريس التقليدية للحفاظ على حضورها داخل مستعمراتها السابقة.
تتحرك مالي على أكثر من مسار لمواجهة التهديدات المتنامية، عبر فتح تحقيقات داخل المؤسسة العسكرية لكشف أي اختراقات محتملة، بالتوازي مع تعهدات حازمة من القيادة بحسم المعركة ضد التنظيمات المسلحة واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
بينما تحاول سلطة بورتسودان تسويق روايات سياسية تُحمّل الخارج مسؤولية أزمات هي في جوهرها نتاج بنية داخلية مثقلة بالفساد وتغلغل التنظيمات الإسلاموية وشبكاتها، تكشف الوقائع القضائية عن مسارات مختلفة للحقيقة، تعيد وضع المسؤولية في إطارها الداخلي.
أوضاع أمنية حرجة تشهدها مالي بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة، شنّها إرهابيون متحالفون من المتمردين الطوارق، يوم السبت، ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته تصديها الميداني، بينما أسفرت إحدى الهجمات عن مقتل وزير الدفاع.
اعتبر خبراء سياسيون أن مالي تدخل مرحلة شديدة الخطورة مع تصاعد غير مسبوق في الهجمات المسلحة، وتداخل الأطراف المحلية والدولية في الصراع.
هجمات منسقة استهدفت منشآت عسكرية ومواقع استراتيجية في مالي اعتبرت «الأكبر» منذ سنوات، أطلقت جرس إنذار من تصعيد خطير للعنف في البلد الأفريقي، خلال الأشهر الأخيرة.
عادت مدينة كيدال شمال مالي إلى واجهة التصعيد، مع اندلاع مواجهات جديدة، الأحد، بين الجيش ومسلحين، بعد ساعات فقط من إعلان أن «الوضع تحت السيطرة».
وسط تراجع نفوذها في عدة دول أفريقية، بينها توغو المستعمرة الفرنسية السابقة والحليف التقليدي لفرنسا، مقابل التقارب التدريجي مع روسيا، حاولت باريس استعادة بريقها في البلد الأفريقي، بزيارة رفيعة المستوى.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل