الإمارات والسعودية.. ربيعنا العربي
السعودية والإمارات تملكان من الإمكانات ما يؤهلهما لتشكيل أمل ونواة تأخذ العرب في رحلة المستقبل.
السعودية والإمارات تملكان من الإمكانات ما يؤهلهما لتشكيل أمل ونواة تأخذ العرب في رحلة المستقبل.
الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة جدد موقف البحرين الداعم للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين لتواصل دورها الريادي في نصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
الديوان الملكي البحريني أعلن أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيكون في مقدمة مستقبلي ولي العهد السعودي، خلال زيارته البلاد.
هنا في أبوظبي يحتفي الإماراتيون، رسميا وشعبيا، بزيارة الأمير محمد بن سلمان وكأنه يزورهم لأول مرة.
العلاقة بين السعودية والإمارات سوف تظل نموذجا تحتذي به الدول، خاصة من حيث تطابق الرؤى في الملفات الإقليمية والدولية كافة.
الدكتور سلطان الجابر يؤكد أن العلاقات الإماراتية السعودية نموذج يحتذى به في العمل العربي المشترك لأنها تأسست على التفاهم.
العواد يقول في تصريح صحفي بهذه المناسبة، الجمعة: "إن زيارة ولي العهد استمرار لنهج التشاور وتبادل وجهات النظر بين البلدين".
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يشارك في قمة العشرين بالأرجنتين، والتي ستعقد في العاصمة الأرجنتينية يومي الـ30 نوفمبر و1 ديسمبر.
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والأمير محمد بن سلمان، يعقدان جلسة محادثات تناولت عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل