الفاشر السودانية.. بارود الحرب يحرق «مصنع» كسوة الكعبة
الفاشر؛ مدينة تاريخية تحترق بـ"البارود" ويضرب جنباتها الصراع بين الجيش السوداني والدعم السريع، رغم ما تحمله من إرث كبير، عبر الحدود إلى الحجاز.
الفاشر؛ مدينة تاريخية تحترق بـ"البارود" ويضرب جنباتها الصراع بين الجيش السوداني والدعم السريع، رغم ما تحمله من إرث كبير، عبر الحدود إلى الحجاز.
باتت حرب السودان بمثابة جرح غائر مزق شرايين الحياة في الخرطوم لتنزف دماء الأمل، وتقود البلاد نحو مجهول، ودمار هائل يُحيل حياة أهلها إلى جحيمٍ.
تتسع رقعة المعارك في السودان، وسط محاولات من أطراف مدنية وعسكرية تفكيك المشهد المتأزم، وإعادة بناء فرصة للحل، كان آخرها "إعلان نيروبي"
معارك مستمرة في جميع جبهات القتال دون توقف خاصة في العاصمة الخرطوم وولايتي جنوب وشمال دارفور غربي السودان، دون حل سياسي يلوح في الأفق رغم الجهود الإقليمية والدولية.
وسط حل سياسي غائب، ارتفع صوت المعارك على كافة جبهات القتال بالسودان، خاصة في العاصمة الخرطوم وولايتي جنوب وشمال دارفور غربي البلد الأفريقي.
مع تصاعد وتيرة العنف والمعارك في السودان تحاول أطراف مدنية وعسكرية تفكيك المشهد المتأزم، وإعادة بناء فرصة للحل ووقف نزيف الدم.
١٣ شهرا من القتال في السودان برز فيها سلاح "القناصة" كأقصر طرق طرفي الصراع؛ الجيش والدعم السريع، لحسم المعارك على الأرض.
باتت الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، بمثابة «بؤرة لهب» مع ازدياد المعارك احتداما واتساع نطاقها، واستخدام طرفي النزاع للصواريخ الطائشة بشكل يُنذر بتحويل المدينة إلى "أرض محروقة".
لهيب حرب السودان يصل إلى الضفة الغربية للنيل الأبيض، تحديدا إلى كوستي أو «عروس النيل» كما يحلو للمحليين تسميتها، في توسع يفاقم المخاوف.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل