أكد مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة السفير محمد أبوشهاب، أن الدولة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سيادتها وأمنها الوطني ووحدة أراضيها، مشددا على أن الإمارات لا تسعى إلى التصعيد، وأنه لا توجد قوة قادرة على تغيير نموذجها.
وقال مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة، في تصريحات على هامش اجتماعات مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في الشرق الأوسط: "لا نسعى إلى التصعيد، ولكن سنتخذ كل الإجراءات لحفظ سلامة أراضينا وسيادتنا".
وأضاف: "لولا قدراتنا في التصدي للهجمات لكم أن تتخيلوا كم كانت ستكون الأضرار"، مشددا على أن الإمارات لا ترغب في هذا الصراع وعملت بحسن نية لتجنبه، لافتا إلى أن الإمارات أوضحت أن أراضيها ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية لن تستخدم لمهاجمة إيران لكن إيران اختارت مهاجمتنا.
وقال إن الدفاعات الجوية الإماراتية حيّدت الهجمات الإيرانية، مشددا على أنه لا توجد قوة قادرة على تغيير نموذج الإمارات القائم على التسامح.
وتابع أن قيادة الإمارات أوضحت أن أولويتها هي سلامة وأمن كل فرد في البلاد، وجدد التأكيد على أنه "لا يوجد أي شك أننا سنتخذ كل الإجراءات والتدابير المطلوبة لحماية أمننا وسيادتنا وسيادة أراضينا وضمان أمن مواطنينا ومقيمينا تبعا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
من جهته، قال مندوب قطر لدى الأمم المتحدة، إن هجمات إيران على بلاده غير مبررة وتصعيد غير مقبول، لافتا إلى أن الاعتداءات الإيرانية وضعت المدنيين تحت الخطر وسببت أضرارا في البنية التحتية.
وأضاف: "التقاعس عن الرد سيرسل إشارة خطيرة بأن مهاجمة جيران غير متورطين لا تترتب عليها عواقب".
من جانبه، قال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة، إن السلوكيات الإيرانية لا تتناغم مع مبادئ حسن الجوار، ولا تساهم في خفض التصعيد.
من جانبه، قال مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة: "نرفض ادعاءات إيران المضللة في الأمم المتحدة بأن أراضي الكويت استخدمت في الهجمات"، مطالبا مجلس الأمن بالتحرك بكل حسم واتخاذ قرار بشأن اعتداء إيران السافر على أراضي جيرانها.